البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٣٥ - الضرب السادس فعول، بفتح الفاء
و أسرّة، و سرىّ و أسرية-للنهر-، و على فعلة، نحو: صبى و صبية فاستغنوا (به [١] ) عن أصبية [٢] و حكمه حكم غلمة فى التصغير [٣] .
و يجمع مؤنّثه على أفعل، نحو: يمين و أيمن. و يجمع في الكثرة على فعلان، بالضم و الكسر [٤] ، . نحو: كثيب و كثبان، و ظليم و ظلمان، و قد يجتمع الضم و الكسر، قالوا: قضيب و قضبان و قضبان.
و على فعل، نحو: رغيف و رغف، و سرير و سرر، و بعضهم يفتح الراء و قد يخفّف إلا المضاعف؛ خوف الإدغام، و على فعل، بضم الفاء و سكون العين ، قالوا: منىّ و منى، و على فعل بفتح الفاء و العين، قالوا: أديم و أدم و قيل:
إنّه اسم الجمع [٥] .
و على فعال، نحو: فصيل و فصال نظرا إلى الصفة [٦] ، و علي أفعلاء نحو: نصيب و أنصباء، و على فعائل قالوا: أفيل و أفائل، و هى حاشية الإبل، حيث قالوا في الواحد: أفيلة، فأشبه الصفة [٧] .
الضرب السادس: فعول، بفتح الفاء.
و يجمع فى القلّة على أفعلة، نحو: عمود و أعمدة، و خروف و أخرفة و على أفعال شاذا، قالوا: فلوّ و أفلاء [٨] ، و يجمع مذكّره فى الكثرة على فعلان
[١] تكملة من (ب) .
[٢] انظر: الكتاب (٢/١٩٤) ، و الأصول (٢/٤٧٣) ، و التكملة (١٦٦) .
[٣] فعند التصغير يصغر الجمع المهمل كقول عبد اللّه بن الحجاج التغلبى:
ارحم أصيبيتي الذين كأنهم # حجلى تدرّج فى الشّربّة وقّع.
[٤] قال سيبويه-فى الكتاب- (٢/١٩٣) : (و قد كسّره بعضهم على فعلان و هو قليل، و ذلك قولهم:
ظليم و ظلمان... ) ، و انظر: التكملة (١٦٦) .
[٥] حكى أبو زيد في نوادره (٥٧٧) : (سمعت من بنى ضبة: سرير و سرر) . و انظر: مجاز القرآن لأبى عبيدة (١/٣٥١، ٢/١٦٩) ، و المقتضب (٢/٢١٢) ، و التكملة (١٦٦) ، شرح الشافية (٣/١٣٢) .
[٦] قاله ابن السراج فى الأصول (٢/٣٩٢) (ر) ، و الفارسى-فى التكملة (١٧٨) ، و سيبويه-فى الكتاب (٢/٢٠٣) .
[٧] انظر: الكتاب (٢/١٩٤) ، و الأصول (٢/٤٧٤) ، و التكملة (١٦٦) .
[٨] الكتاب (٢/١٩٤) .
(٩) قال ابن الدهان فى الغرة (٢/١٦٨ آ) : (فأما قولهم: فلوّ و أفلاء فشاذ قليل، و قيل: هو جمعه على حذف الزيادة، كما جمعوا ظريفا على ظروف على حذف الزيادة... ) .