البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٩١ - الفرع الثانى فيما زيد فيه من حروف الزيادة
و تزاد خامسة، نحو: عفرنى [١] و زمكّي [٢] و جلندى [٣] ، و نحو:
دبوقاء [٤] و كبرياء و خنفساء [٥] ، و نحو حلبلاب [٦] ، و فرنداد [٧] ، و نحو:
ضميران [٨] و صلّيان [٩] و جلبّان [١٠] . و تزاد سادسة، نحو: مرعزّى [١١]
[١] العفرنى: الأسد القوي. و الألف فيه ليست للتأنيث.
[٢] الألف فيه للتأنيث.
[٣] اسم مالك عمان، الألف فيه للتأنيث.
و أمثله المؤلف الثلاثة للألف المقصورة مفتوحة الفاء و مكسورتها و مضمومتها، و إنظر: الكتاب ٢/٣٢٣، الأصول ٢/٥١١-٥١٣ (ر) .
[٤] الدبوقاء: العذرة.
[٥] أمثلته الثلاثة للألف الممدودة مفتوحة الأول و مكسورته و مضمومته. إنظر: الكتاب ٢/٣٢٤، الأصول ٢/٥١٣ (ر) .
[٦] ك: حلباب و هذا تصحيف. و الحللاب هو ما يسمى باللبلاب و هو نبت يمتد و يلتوي على الشجر.
[٧] فرنداد: قال ياقوت فى معجم البلدان ٤/٢٥٦ (آخره ذال: قريه على باب نيسابور) و مثالا المؤلف للألف خامسة بعدها حرف ليس من حروف الزوائد، انظر: الأصول ٢/٥١٢ (ر)
[٨] ضميران: ضرب من الشجر قيل: إنه طيب الريح.
[٩] الصليان: نبت له سنمة عظيمة كأنها رأس القصبة، و إذا خرجت أذنابها تجذبها الإبل.
[١٠] الجلبان: صاحب الجلبة و هى الصوت المرتفع. و أمثلته الثلاثة للألف خامسة بعدها نون، إنظر:
الكتاب ٢/٣٢٣-٣٢٤، و الأصول ٢/٥١٤-٥١٥ (ر) .
[١١] في النسختين مرعزي بكسر المين و العين، و قد كررت بالضبط نفسه بعد رغبوتي، و الصحيح أن الأولى مرعزي بفتح الميم لأن المؤلف يمثل للألف السادسة للتأنيث مزيدة مع غيرها مفتوحا أولها يدل على ذلك رعبوتى، و قال سيبويه فى الكتاب ٢/٣٢٤-٣٢٥: (و يكون على مفعلّى نحو مرعزّى و هو صفة، و يكون على مفعلى قالوا: مرعزّى و هو اسم) ، فالثانية مكسورة الميم يدل على ذلك هجّيرى.
قال الجوهري فى الصحاح (رعز) ٣/٨٧٩: (المرعزّى: الزغب الذي تحت شعر العنز و هو مفعلّى لأن فعللّى لم يجئ، و إنما كسروا الميم اتباعا لكسرة العين... و إن شئت فتحت الميم) .