البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٠٥ - الفصل الثانى فى أحكامه
و ما أنت أم مارسوم الدّيار (م) و ستّوك قد كربت تكمل [١]
فإنما هو مضاف إلى صاحب العدد، لا إلى العدد، و هو غير ملازم و قد اجازه الكوفيّ و قالوا: (قد سمع: برئت[إليك] [٢] من خمس و عشري النخاسين [٣] ) ، و هو كالأول.
الحكم السابع: إذا ورد بعد العدد وصف فالأولى أن تجعله وصفا له، تقول:
عندي ثلاثة قرشيّون و خمسة هاشميّون [٤] ، و قد جوّزوا الإضافة فقالوا: ثلاثة قرشيّين [٥] ، و إذا وصفت النّكرة المنصوبة فلك إفراد الصّفة، و جمعها جمع [٦] التكسير، تقول: عندي عشرون غلاما ظريفا، و عشرون غلاما ظرفاء، و فى وصفه بجمع الصحة خلاف، فإن رفعت
[١] بيت من قصيدة للكميت زيد الأسدي، يمدح بها عبد الرحمن بن عنبسه بن سعيد بن العاص بن أمية و رواية الديوان:
و ما أنت ويك و رسم الديا # ر، وسنك قد قاربت تكمل
و حينئذ لا شاهد فيه. (ديوانه ٢/٢٩)
قوله: (رسوم) جمع رسم و هو ما كان من آثارها لاصقا بالأرض
و البيت فى: الأغاني ١٨/١٩٣، الجبال و الأمكنة ١٠٠، و الخزانة ١/٥٥٨، الدرر اللوامع ١/٢١٠، الغرة ٢/١٥٦ أ، المحكم ٢/٨٢، المخصص ١٣/٨٦، المساعد ٢/٧٤، معم البلدان ٤/١٠٥، معجم ما استعجم ٣/٩٣٣، الهمع ١/٢٥٤.
[٢] سقط فى (ك) .
[٣] حكاه الفراء، كما في سر الصناعة ١/٢٩٧، و إنظر: الأصول ١/٣٩٦، الغرة ٢/١٥٦ أ، و النخاس: بائع الدواب.
[٤] انظر الكتاب ٢/١٧٥، و المقتضب ٢/١٨٥، و الأصول ٢/٤٥٢.
[٥] انظر المقتضب ٢/١٨٥، و المقرب ١/٣٠٧.
[٦] ك: مع.