البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٣١ - الفرع الثانى فى الهمزتين
(أأنذرتهم) ؛ فأهل الحجاز [١] و أبو عمرو يحققون الأولى و يليّنون الثّانية [٢] و أهل الكوفة [٣] و ابن عامر يحققونهما [٤] ، و منهم من يفصل بينهما مع ذلك بالألف. [٥] و الثانى كقوله[تعالى] [٦] (أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ ) [٧] ، (أَ إِذََا مِتْنََا) * [٨] و (أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اَلذِّكْرُ) [٩] و حكمه حكم الذي قبله.
و أما اذا كانتا في كلمتين فعلي ضربين: متفقين و مختلفين، فالمتفقان كقوله[تعالى [١٠] ]: (اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ ) [١١] و (هََؤُلاََءِ إِنْ كُنْتُمْ ) [١٢] و (أَوْلِيََاءُ أُولََئِكَ ) [١٣] "فحقّق أهل الكوفة و ابن عامر الهمزتين معا [١٤] ، و حذف أبو عمرو
[١] اشهرهم نافع و ابن كثير و شيوخهما و تلاميذهما، انظر: السبعة ٥٣-٦٦.
[٢] الإقناع ١/٣٦١، التبصرة ٢٧٦، التيسير ٣٢، قراءة الحرميين"نافع و ابن كثير و أبي عمرو و هشام
[٣] أشهرهم عاصم و حمزة و الكسائى و شيوخهم و تلاميذهم، إنظر: السبعة ٦٦-٧٩.
[٤] الإقناع ١/١٦١، التبصرة ٢٨١ (٢٨، التيسير ٣٢، و فميها أن قراءة التحقيق لأهل الكوفة و ابن ذكوان، أما ابن عامر فلا يحقق إلا إن كانت الأولى مفتوحة و الثانية مكسورة مثل (أئذا) . انظر:
التبصرة ٢٨١.
[٥] قراءة قالون و هشام و أبى عمرو بتسهيل الثانية و إدخال الألف بين الهمزتين. انظر: الإقناع ١/٣٦١، التبصرة ٢٧٦-٢٧٧، التيسير ٣٢.
[٦] تكملة من (ك) .
[٧] سورة الأنعام ١٩.
[٨] سورة المؤمنين ٨٢، و في سورة الصافات ١٦، ٥٣، و ق ٣.
[٩] سورة ص ٨.
[١٠] تكملة من (ب)
[١١] سورة النساء ٥
[١٢] سورة البقرة ٣١.
[١٣] سورة الأحقاف ٣٢.
[١٤] التبصرة ٢٨٩، الإقناع ١/٢٧٨، التيسير ٣٣، السبعة ١٤٠.