البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٥٤ - الضرب السابع فعلاء، بفتح الفاء و سكون العين و المدّ،
الضرب السادس: ما كان متحرك العين:
و يجمع على فعالين، نحو: ورشان [١] و وراشين [٢] ، و على فعلان نحو: كروان و كروان [٣] ، و على فعلى، نحو: ظربان و ظربى، و ربما جمع على ظرابىّ كأنه جمع ظرباء [٤] .
الضرب السابع: فعلاء، بفتح الفاء و سكون العين و المدّ،
نوعان:
الأول: فعلاء، التى مذكرها أفعل، تجمع على فعل كمذكّرها، نحو:
حمراء و حمر، و صفراء و صفر، فإن استعمل استعمال الأسماء جمع جمع الصحّة [٥] .
و على فعال، نحو: بطحاء و بطحاوات و بطاح، و أما الخضروات فإنّه جعل اسما للبقول [٦] .
الثانى: فعلاء، التى لا أفعل لها، تجمع جمع الصحة، نحو: صحراء و صحراوات، و على فعالى، نحو صحارى.
و على فعال، نحو: صحار، و قالوا: صحارىّ بتشديد الياء [٧] .
[١] الورشان: طائر شبه الحمامة.
[٢] انظر: الكتاب (٢/١٠٩) .
[٣] انظر: الكتاب (٢/١٩٩) ، المقتضب (١/١٨٨) ، الأصول (٢/٣٩١) (ر) ، و الخصائص (٣/١١٨) ، و الصحاح (٣/١٠٢٦) .
[٤] قاله سيبويه فى الكتاب (٢/١٠٩) .
[٥] مثل: بطحاء و بطحاوات، انظر: الكتاب (٢/٢١٣) ، و الأصول (٢/٣٠٩) (ر) .
[٦] انظر: ص: (١٠٥) .
[٧] قال الجوهرىّ فى الصحاح (صحر) ٢/٧٠٨: (و أصل الصّحارى: صحارىّ بالتشديد، و قد جاء ذلك فى الشّعر؛ لأنك إذا جمعت صحراء أدخلت بين الحاء و الراء ألفا. و كسرت الراء كما يكسر ما بعد ألف الجمع فى كل موضع، نحو: مساجد و جعافر، فتنقلب الألف الأولى التى بعد الراء ياء، للكسرة التى قبلها، و تنقلب الألف الثانية التى للتأنيث أيضا ياء فتدغم، ثم حذفوا الياء الأولى و أبدلوا من الثانية ألفا، فقالوا: صحارى بفتح الراء؛ لتسلم الألف من الحذف عند التنوين) .