البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢١ - الحكم السابع
إمّا تقود به شاة فتأكلها أو أن تبيعه [١] في بعض الأراكيب. [٢] يريد: تبيعها، و قد تقدم ذكر هذا في باب الوقف [٣]
و أما المرفوع المنفصل فقد حذفت واوه فى الشعر كقوله:
فبيناه يشري رحله قال قائل [٤] ...
[١] ب: (تتبّعه) .
[٢] بيت لم أعثر على قائله، رواه ابن جنى فى (سر الصناعة (٢١١ آ) ، عن قطرب، و روى قبله بيتا قال:
أعلقت بالذئب حبلا ثم قلت له # الحق بأهلك و اسلم أيّها الذيب
و فى البيت الأخير إقواء، أشار إليه البغدادى-فى شرح شواهد الشافية (٢٤٠) ، و رواية ابن عصفور فى ضرائر الشعر (١٢٥) : (أما) و مثله فى لسان العرب (ركب) . و رواية ابن رشيق في العمدة (٢/٢٧٠) ، و في اللسان، و في ارتشاف الضرب (٣٤٤ آ) : تقول به.
و أظن هذا تحريفا لتقود، لأنه منقول عن ابن جني، و رواية ابن جنى تقود، .
الأراكيب: جمع أركوب، و هو أكثر من الركب الذى هو: ركبان من عشرة فصاعدا، و قد يكون للخيل. و انظر:
المسائل المشكلة-للفارسي (٤٤٠-٤٤١) ، و البيت فى: أخبار أبى القاسم الزجاجى (١٥٢) ، ارتشاف الضرب (٣٤٤ آ) ، البحر المحيط (٥/٢٢٦) ، خزانة الأدب (٢/٤٠٢) ، رصف المبانى (١٠٩) ، سر الصناعة (٢١١ آ) ، ضرائر الشعر (١٢٥) ، العمدة (٢/٢٧٠) ، الغرة-لابن الدهان (٢/١٦ آ) ، اللسان (ركب) .
[٣] ١/٦٩٣.
[٤] صدر بيت، عجزه رواه ابن الأثير (ص: ٨٠٨) :
لمن جمل رخو الملاط نجيب
و قد سبق الاستشهاد به في ١/٦٩٣.