برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٥٠٥ - فصل دهم خاتمهى سخن در برهان
جهلاند- كه عبارتند از عدم ظاهر شدن بسائط در ذهن، و عدم حد اوسط و تجربه؛ ولى علوم اوائل، كه خودبهخود بيّناند، به يكى از آن دو جهل مسبوقاند: جهل اول.
(٨٢٢) و قد شبه المعلم الأول حال اجتماع صورة الكلى فى النفس بحال اجتماع الصفّ فى الحرب، فإنه إذا وقعت هزيمة فثبت واحد فقصده آخر و وقف معه، ثم تلاهما ثالث و اتصل الأمر فجعل واحد واحد يعود، انتظم الصف ثانيا، فيكون الصف ينتظم قليلا قليلا. و كذلك العلم و الصورة الكلية العقلية ترتسم فى النفس قليلا قليلا عن آحاد محسوسة إذا اجتمعت اكتسبت منها النفس الصورة الكلية ثم قذفتها. و ذلك أيضا لأن الذى يحس الجزئى فقد يحس بوجه ما الكلّى، قإن الذى يحس بسقراط فقد يحس بإنسان.
و كذلك ما يؤديّه؛ فإنه يؤدّى إلى النفس سقراط و إنسانا: إلا أنه إنسان منتشر مخالط بعوارض لا إنسان صراح. ثم إن العقل يقشّره و يميط عنه العوارض فيبقى له الإنسان المجرد الذى لا يفارق به سقراط افلاطون. و لو أن الحس لم يكن أدرك الإنسان بوجه ما، لكان الوهم فينا و فى الحيوان لا يميز بين أشخاص النوع الواحد و النوع الآخر ما لم يكن عقل. و لا الحس أيضا يميز ذلك؛ بل الوهم. و إن كان الوهم إنما يمييّز شيئا و العقل يميّيز شيئا آخر.
(٨٢٢) معلم اول اجتماع صورت كلّى در نفس را به اجتماع صف لشكر در جنگ تشبيه كرده است، وقتى گروهى شكست مىخورند و يكى از آنها ثابت بر جاى مىماند و ديگرى او را قصد كرده و در كنار او مىايستد، و سپس سوّمى به آنها ملحق مىشود و يكىيكى باز مىگردند، صف دوباره منظّم مىگردد؛ بنابراين صف دوباره و يواشيواش منظم مىشود. به همينسان علم و صورت كلى عقلى آرامآرام از طريق آحاد محسوس، در نفس مرتسم مىشود؛ كه وقتى اين آحاد محسوس جمع مىشوند، نفس از آنها صورت كلّى را كسب كرده و آنها را رها مىكند. و اين بدين خاطر است كه كسى كه جزئى را حس مىكند در واقع به وجهى كلى را هم حس مىكند، كسى كه سقراط را حس مىكند در واقع انسان را هم حس مىكند. و سقراط و انسان در نفس به وجود مىآيد: جز اينكه آن انسان، منتشر و با عوارض مخلوط است، و انسان خالص نيست. سپس عقل آن را تقشير كرده و عوارض را از آن جدا مىكند و آنگاه براى عقل، انسان مجردى كه در آن سقراط و افلاطون فرق ندارند باقى مىماند. اگر حس، انسان را به هيچ وجه درك نمىكرد در اين صورت و هم ماو و هم حيوان اشخاص نوع واحد را از نوع ديگر تمييز نمىداد تا آن را تعقل كند؛ حس نيز اين امر را تمييز نمىدهد، بلكه و هم تمييز مىدهد. هرچند و هم و عقل هركدام چيزهاى مخصوصى را تميز مىدهند.