برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٤ - فصل دوّم در مرتبهى كتاب برهان
باشد، پس همين نسبت يكى از دلايل تقديم جدل [بر برهان] خواهد بود. با اينحال اين دو با هم فرق دارند؛ و آن اينكه امر عامّ گاه مقوّم خاص است و گاه عارض آن، و نسبت قياس مطلق به قياس برهانى نسبت امر مقوّم است، ولى نسبت مشهور به امر صادق بىواسطه نسبت امر مقوّم نيست. به همين دليل هرگاه انسان امر صادق بىواسطه را- از اين حيث كه بىواسطه صادق است- در نظر داشته باشد و به شهرت آن عنايتى نكند، بلكه حتى آن را مثلا غير مشهور يا خلاف مشهور تلقّى كند اين فرض خللى در تصديق آن ايجاد نمىكند؛ در حالىكه اگر حدّ قياس مطلق بودن از قياس برهانى سلب شود، برهان بودن آن مختل و بلكه ممتنع مىگردد. لكن هرچند اين مطلب صحيح است، امّا شروع كردن با اعمّ و رفتن تدريجى به سوى اخصّ و شناختن تفاوت بين اين دو سودمند است؛ هرچند اعمّ، مقوّم [اخصّ] نباشد.
(١٢) و على هذه الصورة حصلت ملكة البرهان: فإنه إنما فطن أولا للجدل ثم انتقل إلى البرهان. و أيضا فإن الأمور المجهولة إذا طلبت فإنما يتوصل إليها فى أكثر الأمر بأن تورد أولا قياسات جدلية على سبيل الارتياض، ثم يتخلص منها إلى القياس البرهانى. و هذا شىء ستعلمه فى صناعه الجدل.
(١٢) به اين ترتيب است كه ملكهى برهان حاصل مىشود: زيرا شخص ابتدا در فن جدل تمرين كرده و سپس به فن برهان منتقل مىشود. همچنين در كشف امور مجهول اكثرا ابتدا قياسات جدلى بر سبيل تمرين مورد استفاده قرار مىگيرد و پس از آن قياس برهانى به كار گرفته مىشود؛ و اين مطلبى است كه آن را به زودى در صناعت جدل ياد خواهى گرفت.
(١٣) فأما صناعة الخطابة و الشعر فبعيدان عن النفع فى الأمور الكلية النظرية: و ذلك لأن موضوعهما الأمور الجزئية. و إن نقلت إلى الأمور الكلية ظلمت هى الأمور الكلية.
(١٣) امّا صناعت خطابه و شعر در امور كلّى نظرى سودمند نيستند، زيرا موضوع آنها امور جزئى است، و استفاده از آنها در امور كلّى نوعى تجاوز از حدّ تلقى مىشود.
(١٤) و أما المغالطة فإنها و إن شاركت الجدل فى أنها كانت أولا قبل البرهان فى الزمان، فإنها إنما كانت تتقدم تقدم الضار لا النافع. و تقدم الجدل تقدم النافع. و المغالطة ليست مما ينفع بوجه، و لا مادتها بمشاركة لمادة البرهان بوجه. بل لا المادة المغالطية