برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٧٢ - فصل سوّم در كلى بودن مقدمات برهان و معنى «اوّلى» و اتمام سخن دربارهى «ذاتى»
(٢٢٢) قانون تمييز اين دو امر اين است كه طبيعت جنس را به نحو خاصّى در نظر گرفته و بيازمائيم، مانند عدد و جسم. اگر اين طبيعت صلاحيت داشت كه اين دو محمول در دو حالت مختلف بر آن عارض شوند، پس عروض آنها اوّلى است. چنانچه اگر جسم را به اين نحو بيازمائيم، صلاحيت حركت و سكون را دارد. ولى عددى يافت نمىشود كه صلاحيت داشته باشد كه هم زوج و هم فرد باشد. پس طبيعت جسمى براى تصور آن و عروض يكى از دو امر بر آن كافى است بدون اينكه بر لحوق فصلى بر آن توجّه كنيم، اما طبيعت عدد در تصور آن و عروض يكى از اين امر (زوج و فرد) بر آن كافى نيست، مادام كه در ذهن فصلى بر آن لاحق نشود كه روشنگر عروض اين عارض بر آن گردد.
(٢٢٣) و قد يكون من أنحاء القسمة للجنس ما ليس بمستوفاة و لا أول له، بل هو أول لما فوقه، كقولك كل عدد إما زائد و إما ناقص و إما مساو، أو لما تحته كقولك كل كم إما زوج و إما فرد.
(٢٢٣) گاهى تقسيم جنس نه اوّل است نه مستوفى، بلكه تقسيم براى آنچه ما فوق جنس است اوّل است مانند: هر عدد يا زائد است يا ناقص و يا مساوى؛ و گاهى تقسيم براى آنچه در تحت جنس قرار دارد اوّلى است مانند: هر كمّ يا زوج است يا فرد.
(٢٢٤) و نقول أيضا إن القسمة التى تكون أولية للجنس من حيث القسمة، و تكون الأعراض التى انقسم إليها ليست أولية للجنس بل للنوع، على أقسام ثلاثة: إما أن تكون تلك الأعراض كل واحد منها أوليا و خاصا بنوعه كقولنا كل مثلث إما أن تكون زاوية منه مساوية للباقيتين أو زاوية منه أعظم من الباقيتين مجموعتين، و إما أن تكون كل زاويتين منه مجموعتين أعظم من الثالثة. فالأول عارض خاص بالمثلث القائم الزاوية، و الثانى عارض خاص بمنفرج الزاوية، و الثالث عارض خاص بحاد الزاوية. و إما أن يكون كل واحد منها أوليا و غير خاص مثل قولنا: كل عدد إما زوج و إما فرد، و كل حيوان إما مشاء و إما سابح و إما طائر و إما زاحف. فإن كل واحد منها و إن كان أوليا لنوع ما فلا يكون خاصا به، و إما يكون بعضها أوليا خاصا و بعضها غير خاص مثل قولنا: كل حيوان إما ضاحك و إما غير ضاحك: فالضاحك أولى خاص، و غير الضاحك أولىّ غير خاص.
(٢٢٤) تقسيمى كه براى جنس از نظر قسمت اولى باشد، و اعراضى كه تقسيم توسط