برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤١٩ - فصل سوّم در اينكه حد از راه تقسيم و استقراء نيز به دست نمىآيد، و تأكيد سخن در اين باب؛ و در مناسبت بعضى براهين با حدود و آگاهيدن بعضى براهين بر حدود
أن يكون أحد حدى الضدين يتسلم من الخصم، فحينئذ يلزمه، شاء أو أبى، أن يكون حد الآخر ضد هذا الحد. و لا نمنع أن يكون حد أحد الضدين بالقياس إلى المشهور و إلى الذائع أعرف من حد الضد الآخر، يكون إنما حدّ بما هو أعرف فى المشهور، لا بما هو حقيقى المعرفة عند العقل الصريح و ربما كان خفيا بنفسه و لكن اشتهر، مثل كثير من المقدمات التى هى خفية فى نفسها بالقياس إلى العقل النظرى الصريح، و لكن بالقياس إلى الشهرة هى بينة بنفسها أو مقبولة.
(٦٨٣) اول اينكه در «كتاب جدل» بر اثبات و ابطال حقيقى دلالت نمىشود، بلكه از اثبات و ابطالى بحث مىكنيم كه يا خصم آن را پذيرفته، و يا مشهور چنان است.
و در آنجا مانعى نيست كه خصم يكى از دو طرف ضد را بپذيرد و در اين صورت، چه وى بخواهد و چه نخواهد، لازم است حدّ ضد ديگر، ضد آن حدّى باشد كه پذيرفته است. و مانعى نيست كه حدّ يكى از دو ضد از نظر شهرت از حدّ ضد ديگر اعرف باشد، و در اين صورت تعريف با آنچه از نظر شهرت اعرف است صورت مىگيرد، نه با آنچه از نظر معرفت حقيقى در نزد عقل صريح اعرف است؛ و چهبسا خودبهخود خفى باشد ولى شهرت داشته باشد، مانند بسيارى از مقدماتى كه فى نفسه از نظر عقل نظرى صريح خفى هستند اما از نظر شهرت خودبهخود بيّن يا مقبولاند.
(٦٨٤) و الثانى أن الحدّ المطلوب فى «كتاب الجدل» هو الحد بحسب قانون الشهرة لا بحسب قانون الحقيقة، فلا يجب أن يجرى فى الأحكام الحقيقية مجرى الحدود الحقيقية.
(٦٨٤) دوّم اينكه، حدّ مطلوب در «كتاب جدل» حدّ بهحسب قانون شهرت است، نه بهحسب قانون حقيقت، بنابراين لازم نيست كه آن از نظر احكام حقيقى در مجراى حدود حقيقى جريان داشته باشد.
(٦٨٥) و نقول أيضا إن الحد لا يصطاد بالاستقراء. و قد تبين هذا لك من أن الاستقراء الحقيقى هو من الجزئيات المحسوسة، و هذه لا حدود لها على ما أوضحنا.
(٦٨٥) همچنين مىگوييم كه حدّ از طريق استقراء بدست نمىآيد، ٥٩٣ و بيان