برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٩٦ - فصل دهم در بيان چگونگى عليت يك مفهوم خاص در انتاج حمل مفهوم عام بر مفهوم اخص، و تبيين فرق بين اجناس و مواد، و فرق بين صور و فصول
كه جنس است از هم باز شناسيم؛ و همچنين حسّاس و ناطقى را كه صورت يا جزء است از حساس و ناطقى كه فصل است باز شناسيم؛ و از اين طريق بر ما روشن مىشود كه آنچه از آنها به معنى ماده يا صورت است البته نمىتواند حمل شود، و نيز به تنهائى در براهين به عنوان حد اوسط اخذ گردد، بلكه فقط به نحوى كه علل حد اوسط قرار مىگيرند اينها هم مىتوانند حد اوسط باشند و ما اين مطلب را پس از اين بيان خواهيم كرد. ١٠٧ پس الآن مىگوئيم:
(١٠٩) إنا إذا أخذنا الجسم جوهرا ذا طول و عرض و عمق من جهة ما له هذا بشرط أنه ليس داخلا فيه معنى هو غير هذا- و بحيث لو انضم إليه معنى غير هذا مثل حس أو تغذ أو غير ذلك كان خارجا عن الجسمية محمولا فى الجسمية مضافا إليها- كان المأخوذ هو الجسم الذى هو المادة.
(١٠٩) اگر ما جسم را به عنوان جوهر داراى طول و عرض و عمق به نحوى لحاظ كنيم كه در آن هيچ معنى ديگرى غير از اين معانى داخل نباشد- به نحوى كه اگر بر آن، معانى ديگرى غير از معانى مذكور مانند معنى حس و تغذيه و غيره ضميمه شود، اين معانى خارج از جسميّت باشد و در آن بوجود آيد و بر آن اضافه شود- در اين صورت جسمى كه به اين نحو لحاظ شود ماده است. ١٠٨
(١١٠) و إن أخذنا الجسم جوهرا ذا طول و عرض و عمق بشرط ألا نتعرض لشىء آخر ألبتة و لا نوجب أن تكون جسمية لجوهرية مصورة بهذه الأقطار فقط، بل جوهرية كيف كانت و لو مع ألف معنى مقوم لخاصية تلك الجوهرية، و صورة و كان معها و فيها الأقطار و لكن للجملة أقطار ثلاثة على ما هى للجسم و بالجملة؛ أى مجتمعات تكون بعد أن تكون جملتها جوهرا ذا أقطار ثلاثة، و تكون تلك المجتمعات- إن كانت هناك مجتمعات- داخلة فى هوية ذلك الجوهر، لا أن تكون تلك الجوهرية تمّث بالأقطار ثم الحقت بها تلك المعانى خارجة عن الشىء الذى قد تم، كان هذا المأخوذ هو الجسم الذى هو الجنس.
فالجسم بالمعنى الأول- إذ هو جزء من الجوهر المركب من الجسم و الصور التى بعد الجسمية التى بمعنى المادة فليس بمحمول: لأن تلك الجملة ليست بمجرد جوهر ذى طول و عرض و عمق فقط. و أما هذا الثانى فإنه محمول على كل مجتمع من مادة و صورة، واحدة كانت أو ألفا، و فيها الأقطار الثلاثة. فهو إذن محمول على المجتمع من الجسمية التى هى كالمادة، و من النفس، لأن جملة ذلك جوهر. فإن اجتمع من معان كثيرة فإن تلك