برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٢٠ - فصل سوّم در اينكه حد از راه تقسيم و استقراء نيز به دست نمىآيد، و تأكيد سخن در اين باب؛ و در مناسبت بعضى براهين با حدود و آگاهيدن بعضى براهين بر حدود
اين مطلب از اينجا روشن مىشود كه استقراء حقيقى از جزئيات محسوس صورت مىگيرد، و اين جزئيات محسوس، همانطور كه توضيح دادهايم، حدّ ندارد.
(٦٨٦) و الثانى أنه إن استقرئ منها قول على أنه حد فإن ذلك القول إما أن يؤخذ على أنه حد لكل واحد من الأشخاص فينقل إلى أنه حد للكلى، كما إذا وجد حكم فى الجزئيات نقل إلى الكلى، أو على أنه حد لنوع الأشخاص. و لا يمكن أن يكون حدا لكل واحد من الجزئيات، فإنه يعرض من ذلك محالان: أحدهما أنه او كان لكل واحد منها حدّ يخصه لكان لا يشاركه فيه الآخر، و كان لا يمكن أن ينقل إلى النوع كله، أو تنقل إليه حدود كثيرة متخالفة.
(٦٨٦) دوّم اينكه بنابراين فرض كه از استقراء قولى كه حدّ باشد به دست آيد، در اين صورت اين قول چنان در نظر گرفته مىشود كه حدّ تكتك اشخاص است و از آنها به كلى منتقل مىشود و حدّ كلى مىگردد، همانطور كه حكمى در جزئيات يافت مىشود و به كلى منتقل مىگردد؛ يا اينكه اين قول حدّ نوع اشخاص در نظر گرفته مىشود. امّا ممكن نيست كه اين قول حدّ تكتك جزئيات باشد، زيرا از اين امر دو محال لازم مىآيد! اول اينكه اگر براى هر تكتك جزئيات حدّ مخصوصى وجود داشته باشد، لازم است هيچ جزئى ديگر با آن جزئى در آن حدّ مشترك نباشد، و انتقال آن حدّ به نوع اشخاص ممكن نباشد و يا اينكه نوع اشخاص حدود بسيار متخالف داشته باشد.
(٦٨٧) و الثانى أن الحد الخاص بكل واحد، لو كان، لما كان من الأمور الذاتية التى تشترك فيها، بل بالعوارض التى عسى أن تخصّ جملة منها شخصا واحدا كما علم فى «إيساغوجى» و العوارض غير داخلة فيما هو الشىء. فقد بطل إذن قسم واحد من هذا الاستقراء. و بقى أنه إنما يستقرئ على أنه حد لنوع الأشخاص. و ليس شىء من الأشخاص يدل بوجود معنى فيه على أنه حد لنوعه إلا أن يعرف نوعه أولا و يعرف الحد له: فيكون الاستقراء باطلا. و ذلك لأنه لا يمكن أن يقال: لما كان هذا حد نوع هذا الشخص، و حد نوع هذا الشخص فهو حد نوع كل هذه الأشخاص، لأن هذا قد عرف إذ عرف أنه حدّ لنوع الشخص الأول.