برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٤٩ - فصل دوم در محمولهاى ذاتى كه در برهان شرط مىشوند
كه گمان كرده است كه محمولات در براهين جز از مقومات حاصل نمىشود، زيرا وى در تأمل خويش در كتاب «ايساغوجى» به اين مطلب عادت كرده كه مقوم را ذاتى مىنامند، و در آنجا از ذاتى جز مقوم فهميده نمىشود و لذا گمان كرده كه ذاتى در «كتاب برهان» نيز عينا همان است و آن عبارت از علت است. و گفته است كه هر علتى مدنظر نيست، زيرا فاعل و غايت صلاحيت حد اوسط بودن براى برهانى را ندارند، بلكه ماده و جارى مجراى آن يعنى جنس و صورت و جارى مجراى آن يعنى جنس و صورت و جارى مجراى آن يعنى فصل مدنظر است و اينكه محمولات مطالب (- نتايج برهان) نيز عينا چنيناند، و مقدمهى كبرى صرفا زمانى ذاتى است كه محمول آن ذاتى به معنى مقوم موضوع باشد. و باز گفته است كه حدّ اوسط براى هر دو طرف (- اصغر و اكبر) ذاتى به معنى مقوّم است. و [اين شخص] چون تقسيم ذاتى را شنيده، ندانسته است كه ذاتى در هر دو قسم مستقل، محمول است، بلكه گمان كرده كه ذاتى همان چيزى است كه در حد اخذ مىشود و چنين پنداشته است كه تقسيم مزبور همچنين است كه: بعضى از ذاتيات محمول هستند كه در حد موضوع اخذ مىشوند و بعضى از آنها موضوع هستند كه در حد محمول اخذ مىشوند و در اين حال محمول ذاتى موضوع نيست بلكه موضوع ذاتى محمول است.
(١٨٧) و قد رأيت بعض المنتسبين إلى المعرفة ممن كانت عبارة هذا الإنسان أقرب إلى طبعه فعوّل عليه فى المنطق، فاعتقد جميع هذا فألزمه لزوم هذا المنهج أن قال:
كل محمول ضرورى غير مفارق فهو مقوم؛ و ألا معنى للخاصة التى تعمّ النوع كله فى كل وقت؛ و أن الخاصة مما لا يمتنع مفارقته؛ و أن كون المثلث المتساوى الساقين ذا زاويتين متساويتين عند القاعدة فصل لا خاصة؛ و أن كون كلّ مثلث ذا زوايا مساوية لقائمتين فصل لا خاصة؛ و أن هذه مقومات لموضوعها. و مع ذلك فيجعل الحد الأوسط علة موجبة للأكبر حتى يكون البرهان برهانا. و يعترف أن ذلك كثيرا ما يكون مساويا، و يعترف أن كل مقوم علة، و أن المعلول ليس بمقوم، فيكون الأكبر المعلول ليس مقوما بل لازما، و قد فرضه محمولا ذاتيا بمعنى المقوّم. و منع أن يكون لازم غير مقوم- و مع ذلك فإن المقدمة تكون ذاتية و محمولها ليس بذاتى بمعنى المقوم. و يعترف أن المعلول ربما كان لازما عن العلة دائما لا يفارقه. و أيضا فإنه مع قوله ذلك يعترف أن مثل المساوى زواياه لقائمتين إن كان مقوما لمثل المثلث فلا يكون المثلث مقوما له: لأن المقوم علة، و الشىء لا يكون للشىء الواحد علة و معلولا إلا بسبيل العرض: لأن كل مقوم متقدم؛ و المتقدم لا يكون متأخرا عن نفس ما هو عنه متقدم. و يعترف أنه ليس كل ما هو مع شىء دائما فهو علة، بل