برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٥٥ - فصل پنجم در تفصيل دخول اصناف علل در حدود و براهين تا اينكه از اين طريق بر مشاركت بين حدّ و برهان وقوف حاصل شود
«تفرق اجزاء شىء و سياه شدن آن در اثر حرارت» است. ٦٤٧
(٧٥١) ثم لقائل أن يقول: ما بال القوى لا تحدّ إلا بأفعالها و هى أمور خارجة عنها و ليست أسبابا لها بل هى من جملة اللواحق لها؛ فهل ذلك حدّ أو رسم؟
(٧٥١) پس ممكن است اشكال كرده و بگويد: چرا نيروها با افعالشان تحديد مىشوند در حالىكه اين افعال امورى هستند خارج از آنها و اسباب آنها هم نيستند بلكه از لواحق آنها هستند، آيا به راستى چنين تحديدى حدّ يا رسم است؟
(٧٥٢) فالجواب أن ذلك قد يمكن أن يؤخذ فى شرح اسم القوى على وجه رسم، و يمكن أن يؤخذ على وجه حدّ: فإنه إذا دل فى القول المعرّف على مجرد نسبة لها إلى أمور خارجة تتبعها كيف كانت، كان رسما. و إذا دل على أن جوهر تلك القوة و ذاتها أن تكون بحيث يصدر عنها فعل كذا أوّلا، كان حدا: لأن الحد يقتضى تعريف جوهر الشىء و ذاته، و لا ذات للقوة إلا التى من شأنها أن يصدر عنها فعلها من حيث هى كذلك. و أيضا إذا كانت القوة يصدر عنها فعل أوّلا و بالذات مثل التمييز فى المعقولات و الصناعات و الأخلاق للقوة الناطقة، و أفعال و أحوال تتبعها لأمور تقترن بها لا لذاتها: لأن الذى عن قوة واحدة لذاتها فعل واحد مثل الاستعداد للضحك و الخجل و البكاء و الملاحة و غير ذلك: فإن نسبتها إلى مثل الفعل الأول الذى على الوجه المذكور مما يدخل فى حدها؛ و نسبتها إلى مثل الفعل الأول الذى ليس على الوجه المذكور، أو إلى مثل الفعل الثانى، لا يدخل فى حدها بل فى رسمها.
(٧٥٢) جواب اين است كه گاهى ممكن است اين نوع تحديد را شرح اسم نيروها از نوع اسم تلقى كرد، و گاهى ممكن است آن را به وجه حدّ اخذ كرد: هرگاه آن بر قولى دلالت كند كه صرفا معرّف نسبت شىء با امور خارجى است، رسم مىباشد. و هرگاه بر جوهر آن نيرو و ذات آن دلالت كند به نحوى كه فلان فعل اولا از آن صادر مىشود، حدّ است: زيرا حدّ مقتضى تعريف جوهر و ذات شىء است و نيرو ذاتى ندارد مگر اينكه شأن آن اين است كه فعلاش از آن از حيث اينكه چنان است كه هست صادر شود. ٦٤٨ همچنين هرگاه فعلى اولا و بالذات از نيرو صادر شود، مانند تمييز در مقولات و صناعات و اخلاق براى قوهى ناطقه، و احوال و افعالى هم از آن فعل تبعيّت كنند، نه به خاطر ذات نيرو بلكه به خاطر امورى كه با آن مقترن است: زيرا آنچه