برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٠٩ - فصل هفتم در اختلاف علوم و اشتراك آنها به طور مفصل
(٢٧٩) و بالجملة فإن أقسام الموضوعات المخصصة التى العلم بها ليس جزءا من العلم بالموضوع الأعم، بل هو علم تحت ذلك العلم- أربعة:
(٢٧٩) و به طور كلّى، اقسام موضوعات اخص، كه علم به آنها، جزئى از علم به موضوع اعمّ نبوده بلكه علمى تحت علم به اعم باشد، چهار قسم است:
(٢٨٠) أحدها أن يكون الشىء الذى صار به أخص عرضا من الأعراض الذاتية معينا، فينظر فى اللواحق التى تلحق الموضوع المخصّص من جهة ما اقترن به ذلك العارض فقط. كالطب الذى هو تحت العلم الطبيعى: فإن الطب ينظر فى بدن الإنسان و جزء من العلم الطبيعى ينظر أيضا فى بدن الإنسان. لكن الجزء من العلم الطبيعى الذى ينظر فى بدن الإنسان ينظر فيه على الإطلاق و يبحث عن عوارضه الذاتية على الإطلاق، التى تعرض له من حيث هو إنسان، لا من حيث شرط يقرن به. و أما الطب فينظر فيه من جهة ما يصح و يمرض فقط. و يبحث عن عوارضه التى له من هذه الجهة.
(٢٨٠) اوّل اينكه آنچه كه موضوع با آن اخص مىشود، عرضى از اعراض ذاتى معيّن باشد و صرفا در لواحقى نظر شود كه فقط از جهت اين عارض به موضوع تخصيص يافته شناخته مىشوند مانند طب، كه تحت علم طبيعى است، زيرا طب در بدن انسان نظر مىكند و جزئى از علم طبيعى نيز در بدن انسان نظر مىكند. لكن آن جزء علم طبيعى كه در بدن انسان نظر مىكند، به طور مطلق در آن نظر نكرده و از مطلق عوارض ذاتى آن بحث مىكند، آن عوارض ذاتى كه عارض انسان مىشوند از آن جهت كه انسان است نه از جهت شرطى كه با آن قرين شده است. امّا طب صرفا از جهت صحت و مرض در بدن انسان نظر مىكند و از عوارض ذاتى آن بحث مىكند كه از اين جهت عارض انسان مىشوند.
(٢٨١) و القسم الثانى أن يكون الشىء الذى به صار أخصّ من الأعم عارضا غريبا ليس ذاتيا، و لكنه مع هيئته فى ذات الموضوع، لا نسبة مجردة. و قد أخذ الموضوع مع ذلك العارض الغريب شيئا واحدا، و نظر فى العوارض الذاتية التى تعرض له من جهة اقتران ذلك الغريب به، مثل النظر فى الأكر المتحركة تحت النظر فى المجسمات أو الهندسة.
(٢٨١) قسم دوّم اين است كه چيزى كه اخص به وسيلهى آن، اخص از اعم مىشود يك