برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٩٨ - فصل ششم در موضوعات و مبادى و مسائل علوم و اقتران اين مبادى و مسائل در تعاريف
(٢٦٤) و نقول إنه قد يكون للعلم موضوع مفرد مثل العدد لعلم الحساب. و قد يكون غير مفرد؛ بل تكون فى الحقيقة موضوعات كثيرة تشترك فى شىء تتأحّد به، و ذلك على وجوه: فإنها إما أن تشترك فى جنس هو الشىء المتحد به، اشتراك الخط و السطح و الجسم فى جنس تتحد به و هو المقدار. أو تشترك فى مناسبة متصلة بينها اشتراك النقطة و الخط و السطح و الجسم؛ فإن نسبة الأول منها إلى الثانى كنسبه الثانى إلى الثالث و الثالث إلى الرابع. و إما أن تشترك فى غاية واحدة كاشتراك موضوعات علم الطب- أعنى الأركان و المزاجات و الأخلاط و الأعضاء و القوى و الأفعال- إن أخذت هذه موضوعات الطب لا أجزاء موضوع واحد، فإنها تشترك فى نسبتها إلى الصحة؛ و موضوعات العلم الخلقى فى نسبتها إلى العادة. و إما أن تشترك فى مبدأ واحد مثل اشتراك موضوعات علم الكلام، فإنها تشترك فى نسبتها إلى مبدأ واحد إما طاعة الشريعة أو كونها إلهية.
(٢٦٤) گاهى علم داراى موضوع مفرد است مثل عدد براى علم حساب، و گاهى غير مفرد است و در حقيقت داراى موضوعات كثيرى است كه در چيزى اشتراك دارند، و اين چند صورت دارد: يا در جنسى مشتركاند كه به آنها وحدت مىبخشد، مانند اشتراك خط، سطح، و جسم در يك جنس وحدتبخش، كه همان مقدار است. و يا در مناسبتى كه آنها را به هم متصل مىكند اتحاد مىيابند، مانند اشتراك نقطه و خط و سطح و جسم، كه نسبت اولى به دوّمى مثل نسبت دوّمى به سوّمى و نسبت سوّمى به چهارمى است. و يا در غايت واحدى اشتراك دارند، مانند موضوعات علم طب- يعنى: اركان و مزاجها، و اخلاط و اعضاء و قوه و افعال- اگر اين امور به عنوان موضوعات علم طب اخذ شوند نه به منزلهى اجزاء موضوع واحد؛ زيرا در نسبت به صحّت مشتركاند، و مانند موضوعات علم اخلاق در اشتراك و نسبت به عادت. و يا در مبداء واحدى اشتراك دارند، مانند اشتراك موضوعات علم كلام، كه در نسبت به مبداء واحد، كه اطاعت از شريعت يا الهى بودن است، اشتراك دارند.
(٢٦٥) و أيضا فإن موضوع العلم إما أن يكون قد أخذ على الإطلاق من جهة هويته و طبيعته غير مشترط فيها زيادة معنى، ثم طلبت عوارضها الذاتية المطلقة مثل العدد للحساب. و إما أن يكون قد أخذ لا على الإطلاق، و لكن من جهة اشتراط زيادة معنى على طبيعته من غير أن يكون فصلا ينوّعه، ثم طلبت عوارضه الذاتية التى تلحقه من تلك الجهة مثل النظر فى عوارض الأكر المتحركة.