برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٤١ - فصل ششم در حكايت آنچه در تعليم اول دربارهى تناهى اجزاء قياسات و حدود اوساط موجبه و سالبه گفته شده است
(٥٣٥) و هذه بسائط المقدمات و أوائلها، كما أن أول الثقل منا، و أول الأبعاد اللحنية هو ربع الطنينى الذى نسبة إحدى نغمتيه إلى الأخرى نسبة ست و ثلاثين إلى خمس و ثلاثين. و ذلك لأن هذه لا تنقسم إلى أبعاد أخرى، و ينقسم إليها بوجه ما سائر الأبعاد التى لها الأسماء، مثل الذى بالكل و الذى بالخمسة و الذى بالأربعة و الطنينى.
(٥٣٥) اين مقدمات بسيط و اوّل، مانند واحد وزن ٤٥٤ و مانند اولين بعد موسيقى كه ربع طنينى است مىباشد كه نسبت يكى از دو نغمهى آن به نغمات ديگر نسبت سى و شش و سى و پنج است. زيرا اين ربع طنينى به ابعاد ديگر قابل تقسيم نيست، امّا ابعاد ديگر بنامهاى بعد كل، بعد پنج، بعد چهار و بعد طنينى به وجهى به اين ربع طنينى قابل تقسيم ٤٥٥ اند.
(٥٣٦) و إذا انقسمت المقدمة بالحد الأوسط و كانت موجبة كلية فلا يمكن أن يقع الحد الأوسط خارجا عن الطرفين، بل يكون متوسطا بينهما لا محالة.
(٥٣٦) هرگاه مقدمهاى با حد اوسط تقسيم شود و اين مقدمه موجبه باشد ممكن نيست اين حد وسط از طرفين خارج باشد، بلكه ناچار بايد متوسط بين دو طرف باشد.
(٥٣٧) و أما فى السالب فقد يقع خارجا و قد يقع غير خارج، فإن كان مغزاك فى قياسك أن تسلب عن الموجود للأصغر، فلا يمكن أن يقع خارجا، و لو أمعنت فى التحليل، فلم تزل توسط بين كل حدى سلب هذا النوع من التوسيط.
(٥٣٧) امّا در سالبه گاهى خارج از طرفين است و گاهى خارج نيست، اگر مقصود تشكيل قياسى باشد كه چيزى از اصغر سلب شود، حد اوسط امكان ندارد خارج از طرفين باشد، هرچند اين قياس را تحليل كنيد دائما بين دو حد سلب خواهد بود.
(٥٣٨) و أما البيان بالشكل الثالث فلإثبات الجزئى فقط، و هو أيضا بيان لا بالفعل بل بالقوة. و كل حد يقع فى الشكل الأول فأنه يقع بين بين، أى بين الحدين. لكنه يخرج فى الشكل الثانى- لا من جانب الأصغر، لكن من جانب الأكبر؛ و بالجملة من جانب الكلى.
(٥٣٨) امّا بيان به صورت شكل سوّم، فقط براى اثبات جزئى است و همچنين بيانى است