برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٦٤ - فصل اول در مبادى و مسائل مناسب و غير مناسب و كيفيت وقوع آنها در علوم
هندسى باشد كه مثلا از آن وجه مبداء علم مناظر است. پس اين مساله از علم مناظر است، اما مربوط به علم مناظر نيست، بلكه هندسى است؛ و مساله از وجهى ديگر نيز هندسى باشد، به اين معنى كه هندسى صرف باشد و با هيچ علم ديگرى نسبتى نداشته باشد.
(٣٨٢) و هذا التأويل ليس بجيّد و لا بين الأمرين تباين يفترقان به. بل إنما يعنى بالمسالة هاهنا لا المطلوب، بل المسألة التى تؤخذ مقدمة. فمن ذلك مبدأ لا يتمّ بيانه فى ذلك العلم، و من ذلك ما من شأنه أن يبين فى ذلك العلم و يبين به غيره أيضا.
(٣٨٢) اين تأويل، تأويل خوبى نيست: و بين دو مطلبى كه گفتهاند فرق نيست. منظور از «مساله» در اينجا «مطلوب» نيست؛ بلكه مسائل به عنوان «مقدمه» اخذ مىشود. و بعضى از اين مسائل مبدائى است كه در اين علم بيان نمىشود، و بعضى ديگر اين شأن را دارد كه در اين علم بيان شود و مسائل ديگر توسط آن بيان گردند.
(٣٨٣) فالمبادئ مسائل هندسية، أى مسائل نافعة فى الهندسة. و المطالب مسائل هندسية، أى مسائل من الهندسة. و ليس كونهما مسائل هندسية بنوع واحد، و إن كانا من حيث هما نافعان فى مطالب أخرى من الهندسة لا يختلفان. و إذا حقّقت اعتبار معنى المسألة، فلا يجوز أن يكون المبدأ مسألة من العلم الذى هو مبدأ فيه، لأن المسألة فى علم ما جزء من ذلك العلم تكتسب بمبادئه.
(٣٨٣) بنابراين مبادى، مسائل هندسى است به اين معنى كه در هندسه سودمند است و مطالب، مسائل هندسى است به اين معنى كه مسائلى از هندسه است. و اين دو نوع اطلاق مسائل به يك معنى اطلاق نمىشوند، هرچند هر دو در اينكه در مطالب ديگرى از هندسه سودمنداند اختلاف ندارند. و وقتى اين معنى مساله را درك كردى، ديگر جايز نيست كه مبدأ، از مسائل علمى باشد كه براى آن علم مبدأ است، زيرا مسائل يك علم جزئى از آن علم است كه توسط مبادى آن علم اكتساب مىشود.
(٣٨٤) و المسائل متميزة عن المبادئ. و ليس أحد من أصحاب العلوم يمكنه أن يبين مبادئه من جهة ما هو صاحب علمه. فالمهندس من جهة ما هو مهندس لا يمكنه إثبات مبادئه. و المناظرى من جهة ما هو مناظرى كذلك. فإن تكلف المناظرى ذلك فى مبادئه