برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٦٢ - فصل اول در مبادى و مسائل مناسب و غير مناسب و كيفيت وقوع آنها در علوم
توسط آنها بيان مىشود محدود است. ٣٠٢ به نظر مىرسد كه حق اين است كه در علوم از دو طرف نقيض سؤال نمىشود، زيرا سؤالى كه از دو طرف نقيض در حقيقت نافع است اين است كه پذيرفتن هر دو طرف آن از طرف سائل يكسان باشد، بنابراين هركدام از دو طرف در نظر گرفته شود، جايز باشد و در تشكيل قياس بر آن استمرار داشته باشد. و كسى كه قياس برهانى اقامه مىكند، هرگاه يك طرف معينى پذيرفته شود كه براى مسائل سودمند است، بر آن طرف قياس تشكيل مىدهد و از آن سود مىبرد. و اگر طرف مقابل آن پذيرفته شود اقامهكنندهى برهان ساكت مىماند و نمىتواند ادامه دهد؛ و در اين صورت براى سؤال سائل فايدهاى مترتب نيست. هرگاه سائل از يك طرف نقيض فايده برد، واجب است كه آن طرف را بدون سؤال اخذ كند.
(٣٧٩) و لكن قد يقال «مسألة علمية» على وجهين: أحدهما يقع فى التعليم و التعلم- و هو أحد طرفى النقيض المعلوم أنه هو الحق، و أنه لا يتعداه المجيب أو المخاطب، و إنما يسأل للتقرير و التعديد لا على سبيل المسائل الجدية. و الثانى فى المخاطبات الامتحانية التى تكون فى العلوم و لا يبالى فيها بتسليم أى طرفى النقيض كان على ما ستعلمه.
(٣٧٩) گاهى «مسألهى علمى» به دو وجه ديگر نيز اطلاق مىشود: اول آنكه در تعليم و تعلم واقع مىشود- و آن عبارت از اين معلوم است كه يكى از دو طرف نقيض حق است، و مجيب يا مخاطب از اين حدّ تجاوز نمىكنند، و سؤالكننده فقط براى اقرار گرفتن يا آماده ساختن سؤال مىكند نه بر سبيل مسائل جدلى. دوم آنكه در مخاطبات امتحانى در علوم واقع است، و در اينجا به اينكه كدام يك از دو طرف نقيض پذيرفته شده است عنايت نمىشود؛ و ما بهزودى به اين مطلب خواهيم پرداخت. ٣٠٣
(٣٨٠) و المسألة الامتحانية فإنها من وجه علمية و من وجه ليست علمية: فإنها علمية من جهة أن مبادئها مناسبة. و ليست علمية من جهة أن الغرض فيها ليس إثبات علم. فلذلك إذا حقّقت لم تكن مسألة علمية برهانية مطلقة، بل المسائل العلمية المطلقة محدودة. و ليس كل سؤال هندسيا و لا طبيا و لا حسابيا و لا من علم من العلوم الأخر، بل المسألة الهندسية مثلا إنما هى إما عن مقدمة صحّت و بانت بالطرق الهندسية، و يراد أن يبان بها غيرها فتكون عن مبدأ خاص بالمطلوب، و إما عن مبدأ عام للمسائل الهندسية خاص بالهندسة يتبين به المطالب الهندسية و لا يبين هو فى الهندسية. و كذلك الحال فى