برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٦٨ - فصل دوّم در بيان اختلاف علوم رياضى و غير رياضى با جدل، و در بيان اينكه رياضيات از خطا مصون است و غير رياضى از خطا مصون نيست و در بيان آنچه كه دربارهى تحليل و تركيب گفته شده است
است و بالفعل با هندسه در تضاد است. و از آنجا كه اضداد به موضوع و جنس واحد نسبت داده مىشوند، مىتوان گفت كه اين مساله از هر دو جهت ايجاب و سلب- مساله يا گمان هندسى است.
الفصل الثانى فى اختلاف العلوم الرّياضيّة و غير الرّياضية مع الجدل، و فى أن الرّياضية بعيدة عن الغلط و غيرها غير بعيدة منه، و بيان ما ذكر فى التحليل و التركيب (٣٨٩) إن الجهل المضادّ للعلم- و هو الذى ليس إنما يعدم معه العلم فقط، بل أن يعتقد و يرى صورة مضادة لصورة العلم، كما يقع فى الوجه الثانى من وجهى اللاعلمى و اللاهندسى- فلما يقع فى التعاليم. و ذلك لأن هذا الجهل إنما يقع لأسباب، و أظهرها أمران: أحدهما التباس مفهوم حدود القياس لاشتراك الاسم و خصوصا الأوسط، فإن أكثر انخداع يقع بسببه إذا كان اللفظ واحدا فى المقدمتين و المعنى مختلفا. و الثانى حال التأليف و شكل القول إذا لم يكن منتجا و أشبه المنتج مثل الموجبتين فى الشكل الثانى و ما أشبه ذلك.
فصل دوّم در بيان اختلاف علوم رياضى و غير رياضى با جدل، و در بيان اينكه رياضيات از خطا مصون است و غير رياضى از خطا مصون نيست و در بيان آنچه كه دربارهى تحليل و تركيب گفته شده است.
(٣٨٩) جهلى كه با علم متضاد است- يعنى جهلى كه نهتنها علم را از بين مىبرد، بلكه بر اساس آن به ضد علم اعتقاد حاصل مىشود، همانطور كه در وجه دوم از دو وجه غير علمى و غير هندسى بودن ديديم- در علوم رياضى بهندرت اتفاق مىافتد. زيرا اين جهل به دلايلى پيش مىآيد كه روشنترين آنها دو چيز است: اول آنكه مفاهيم حدود قياس، بهويژه حد اوسط، به خاطر اشتراك لفظى مبهم باشند، و اكثر اشتباهات، هرگاه لفظ واحدى در مقدمتين