برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٧٤ - فصل دوّم در بيان اختلاف علوم رياضى و غير رياضى با جدل، و در بيان اينكه رياضيات از خطا مصون است و غير رياضى از خطا مصون نيست و در بيان آنچه كه دربارهى تحليل و تركيب گفته شده است
أيضا سهلا: لأن ما هو عكس السهل سهل. و بطريق التركيب يتدرّجون من مسألة إلى مسألة من غير أن يخلّوا بمقدمات ذات وسط و يتجاوزوا عنها إلا بعد إيضاحها بالقياسات القريبة منها، و يكون التزيد فيها تزيدا محدودا و الطريق منهوجا.
(٣٩٩) همينطور تركيب كه عكس تحليل است آسان است: زيرا آنچه آسان است، عكس آن نيز آسان است. و از طريق تركيب آرامآرام از مسألهاى به مسألهاى مىروند، بدون اينكه هيچ مقدمهاى را كه داراى حدّ اوسط باشد كنار بگذاريم مگر بعد از توضيح دادن آن با قياسهاى مناسب، بنابراين در اين طريق كه طريقى روشن است تزيّد محدود است.
(٤٠٠) و الجدل مخالف فى جميع هذا. أما أولا ففى التحليل بالعكس: و ذلك لأن الأوساط تكون أمورا كثيرة متشوّشة، فإنها تكون أمورا عرضية و ذاتية، و تكون من العرضيات صادقة و كاذبة بعد أن تكون مشهورة، فتتضاعف مطالب الأوساط فيصعب تحليلها. و ليس إنما يصعب التحليل فى المسائل الجدلية على الإطلاق، بل و فى الصادقة منها، لأنها قد تنتج من كواذب إذا كانت مشهورة أو مسلمة أو منتجة منها. و لو لا ذلك لما كانت سهلة من وجه واحد: و هو أنها كانت تكون مقتصرة على الصادقات. و أما ثانيا ففى التركيب: لأن التحليل لما صعب صعب عكسه و هو التركيب، لأن التركيب فيه ليس يكون على تأليف مستقيم يبتدئ عن غير ذوات أوساط ثم يستمر على نظام، بل يكون كيف اتفق و بأى أوساط اتفقت، و ربما عكس التركيب فى الجدل فجعل ما بيّنه الجدل بمقدمة نتيجة لتلك المقدمة يبان بها بعينها فى مجادلة أخرى، فيتضاعف التركيب.
(٤٠٠) جدل در تمام اين امور با رياضيات مخالف است. امّا از نظر تحليل به عكس: به اين خاطر مخالف است كه حدود اوساط جدل امورى است كثير و مشوش كه از امور عرضى و ذاتى حاصل شده است و بعضى از عرضيات كاذب و بعضى ديگر صادقاند- هرچند هر دو مشهورند- پس حدود اوساط كثير مىشود و تحليل مشكل مىگردد. البته صعوبت تحليل در جدل فقط از نظر مسايل آن نيست، بلكه از نظر صادق بودن آنها نيز اين صعوبت وجود دارد، زيرا گاهى از مقدمات كاذب استنتاج مىشود، و آن زمانى است كه اين مقدمات كاذب مشهور يا مسلم يا ناشى از مقدمهى ديگرى باشند. و اگر اين جهت دوم نبود صعوبت تحليل در جدل از يك جهت بود و آن عبارت بود از دقت در صادق بودن مقدمات. اما از نظر تركيب: به اين خاطر مخالف است كه چون تحليل صعب است عكس آنكه تركيب است آن هم صعب خواهد بود؛ زيرا