برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٥٥ - فصل دهم دربارهى مبادى و انواع آن
الجامع للصور المفارقة. و كيف يمكن أن تكون طبيعة الإنسان المحسوس تحمل عليها طبيعة الانسان المثالى، و هذا الإنسان حيوان ناطق مائت، و ذلك لا حيوان و لا ناطق إلا باشتراك الاسم، و لا مائت. و كيف يقال لشىء من هذه إنها تلك كما يقال إنها حيوان؟
(٣٦٩) بنابراين ناچار بايد برهان قولى كلى باشد كه از نظر اسم و حد شامل جزئيات تحت خود باشد. و امكان داشته باشد كه آن كلى كه حكم بر روى آن مىرود به عنوان حد اوسط موجب بر جزئيات تحت خود، از نظر اسم و حد جعل شود. و آنچه بر كل حكم مىشود بر جزئيات هم حكم شود. امّا صورتهاى [معقول] حتى اگر موجود باشند، لازم است كه حكم آنها، حكم جزئيات شخصى نيز باشد، و امكان ندارد كه اين صور در اثبات چيزى براى جزئيات شخصى حد اوسط واقع شوند، زيرا مثل، اگر اسم جزئيات را اعطا كند، ممكن نيست حدّ آنها را اعطا كند: زيرا هيچيك از جزئيات، صورت عقلى مفارق ابدى نيست- و اين، حدّ جامع صورتهاى مفارق است. و چگونه ممكن است طبيعت انسان مثالى بر طبيعت انسان محسوس حمل شود، اين انسان محسوس، حيوان ناطق ميرنده است، و آن انسان مثالى، نه حيوان است، نه ناطق به اشتراك لفظى است و نه ميرنده است. چگونه مىتوان گفت آن انسان عين اين انسانها است، در حالىكه اين انسانها حيوان هستند؟ ٢٩٦
(٣٧٠) فإذن الصور المثلية لا تعطى أسماؤها و حدودها معا للكثرة و الجزئيات، فلا تصلح أن تتخذ حدودا وسطى فى برهان على الجزئيات، و إن كان ذلك البرهان برهانا بالعرض. و كذلك لا يجوز أن تكون حدودا كبرى. و أما أنها ليست حدودا صغرى فلأن الحدود الصغرى إما أن تكون أعيان الموجودات المبحوث عن أحوالها، و إما أمورا الحكم عليها حكم بوجه ما على أعيان الموجودات. و ليست أعيان الموجودات الطبيعية و لا الرياضية، و لا هى أيضا أمور الحكم عليها حكم بوجه ما على أعيان تلك الموجودات لأنها حينئذ تكون حدودا وسطى، و قد بينا أنها لا تكون حدودا وسطى. و لا هى أيضا الموضوعات الأولية لهذه العلوم حتى تكون إنما تطلب أعراضها الذاتية. و ذلك لأنها أيضا إنما نطلب أعراضا ذاتية لأمور هى إما أعيان، و إما الحكم عليها كالحكم على الأعيان. و ليست المثل على أحد الحكمين. فليس الصور و المثل المفارقة إذن داخلة فى موضوعات البراهين و لا فى مبادئها بوجه.
(٣٧٠) بنابراين اسم و حد مثل تؤاما بر جزئيات اعطا نمىشوند، پس صحيح نيست كه