برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٦٠ - فصل اول در مبادى و مسائل مناسب و غير مناسب و كيفيت وقوع آنها در علوم
همچنين به عنوان تكميل قياس به كار نمىرود، چنانچه در وجه دوم چنين كاربردى داشت، بلكه به موضوع يا موضوع و محمول، هر دو، اختصاص مىيابد، مانند: هر مقدار يا مباين است يا مشارك، كه در اينجا بهجاى موضوع مطلق، موضوع مخصوص به علم را اخذ كردهايم كه مقدار است و به جاى ايجاب، ايجاب خاصى را كه مشارك است و به جاى سلب، سلب خاصى را كه مباين است برگزيدهايم، زيرا نياز نداريم اين مبدأ را به نحوى اخذ كنيم كه در تمام علوم مشترك باشد، بلكه مىخواهيم در اين علم سودمند باشد، و اين اختصاص كفايت مىكند. ٣٠٠
(٣٧٧) و هذه العلوم العامية الواجب قبولها تشترك العلوم فيها، لا على أنها ما فيه البيان- أى الموضوعات- أو له البيان و إياه نبين- و هى المسائل- بل على أنها من الذى منه البيان. و الجدل يستعملها من جهة أن كل أولى مشهور أيضا. و الجدل أيضا يشارك كل علم فى المسائل كما يشارك فى المبادئ الواجب قبولها، و كما يشارك فى الموضوعات، فإنه لا يختص بموضوع. لأن الجدل ليس بمحدود النظر فى شىء من الوجوه. و كل علم فإنه محدود النظر فى الوجوه الثلاثة من الموضوعات و المبادئ و المسائل.
(٣٧٧) اين علوم عامه [علوم متعارف] كه قبول آنها واجب است بين علوم مشتركاند، امّا نه به صورت آنچه كه برهان در آن جريان دارد- يعنى موضوعات- يا آنچه برهان براى اثبات آن است و ما درصدد تبيين آنها هستيم- يعنى مسائل- بلكه به صورت آنچه كه برهان از آن نشأت مىگيرد [يعنى به عنوان مبادى]- اين مبادى عامه را جدل از آن جهت كه هر اوّلى، مشهور نيز است مورد استعمال قرار مىدهد. جدل در مسائل هر علمى مشارك است همانطور كه در مبادىاى كه قبول آنها واجب است مشارك است و همانطور كه در موضوعات مشارك است، بنا بر اين جدل به موضوع خاصى اختصاص ندارد. زيرا جدل از هيچ جهتى محدود نيست. هر علمى از سه جهت محدود است، از جهت موضوعات و مبادى و مسائل.
(٣٧٨) و أما أن الجدل ليس محدود النظر فى الموضوعات فإنه لا يقتصر على موضوع واحد يبحث عن أحواله، بل الجميع عنده سواء. و البرهان بقتصر عليه. و أما بيان أنه ليس بمحدود النظر فى المسائل، فذلك من وجهين: أحدهما أنه لا يقتصر على المسائل الذاتية بالموضوع الذى يبحث عن أحواله فى الوقت، بل فى الغريبة أيضا: مثل أنه ليس ينظر هل الخط المستقيم إذا قام عليه خط كان كذا و كذا، بل هل هو أحسن من المستدير أو ليس، و هل علمه مضاد للمستدير أو ليس. و الثانى لأنه قد يتفق أن ننصر الضدين و النقيضين معا