برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٧١ - فصل دوّم در بيان اختلاف علوم رياضى و غير رياضى با جدل، و در بيان اينكه رياضيات از خطا مصون است و غير رياضى از خطا مصون نيست و در بيان آنچه كه دربارهى تحليل و تركيب گفته شده است
(٣٩٣) و لما كان وقوع اسم الدائرة أو ما أشبه الدائرة على أمثال هذه المعانى ليس واحدا فى الحد، وجب أن يكون قولنا «كل دائرة كذا» مقتصرا فى الدلالة على بعض هذه المعانى دون البعض إن أريد أن تكون مقدمة واحدة. و وجب ألا يناقض قول القائل، جدليا كان يستقرى أو غير جدلى، «إن كلّ دائرة شكل» كأنه يتخيل الدائرة بحسب المشهور معنى واحدا. فلا تكون عنده بحسب المشهور لفظا مشتركا يناقضه بأن يقال له إن الدائرة الشعرية ليست بشكل: لأن المناقضة مقدمة بنفسها، و مناقضة بالقياس إلى غيرها. و ما لم تصر أولا مقدمة فى نفسها لم تصلح أن تصير مناقضة لغيرها.
(٣٩٣) از آنجا كه لفظ «دايره» يا آنچه شبيه «دايره» است بر امثال اين معانى به صورت واحد اطلاق نمىشود، لازم است كه هرگاه بخواهيم مقدمهى واحدى اراده كنيم اين سخن كه «هر دايره فلان خاصيت را دارد» از نظر دلالت بر بعضى از اين معانى منحصر باشد، و لازم است سخن كسى كه مىگويد: «هر دايره شكل است»- خواه گوينده شخصى جدلى باشد كه از طريق استقراء اين مطلب را بيان مىكند، خواه شخصى غير جدلى باشد- مورد نقض واقع نشود، زيرا او «دايره» را بهحسب مشهور، به معنى واحدى تلقى كرده است. بنابراين نزد اين شخص بهحسب مشهور لفظ مشتركى نيست كه با اين سخن كه: «شعر دايره» شكل نيست، مورد نقض واقع شود. زيرا اين نقض ابتدا خود را شامل مىشود. و آنچه كه ابتدا بر خود صادق نباشد صلاحيت ندارد غير خود را نقض كند. ٣١١
(٣٩٤) و لا تكون الكلمة مقدمة و ليس معنى الدائرة فيها بمحصل. فإذا حصل معناها و حصل معنى قول القائل «كل دائرة شكل» لم تكن هذه مناقضة لها. بل إنما يظن أنها مناقضة على أحد الوجهين اللذين بهما لا تكون فى الحقيقة مقدمة: إذ كان إما تصير هذه المقدمة غير مقدمة للجهل الكائن بمعنى موضوعها الذى هو الدائرة، بل لا يفهم لموضوعها معنى: و إما أن تصير غير مقدمة بأن تكون قد أخذ موضوعها- و هو الدائرة- فى قولهم «كل دائرة شكل» على معنى «كل ما يسمى دائرة» لا على معنى «كل ما له معنى الدائرة». و كلا الأمرين يمنعان أن تكون هناك مناقضة: فإن المناقضة مقدمة صحيحة فى أنها مقدمة، مقابلة لمقدمة صحيحة فى أنها مقدمة. فما لم تتقرر المقدمة لم تتقرر مناقضة.
(٣٩٤) كلمه مقدمه واقع نمىشود، و معنى «دايره» در آن روشن نيست. و هرگاه معنى آن روشن شود و معنى اين سخن كه: «هر دايره شكل است» روشن باشد، اين نقض بر آن وارد