برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٩٤ - فصل ششم در موضوعات و مبادى و مسائل علوم و اقتران اين مبادى و مسائل در تعاريف
الفصل السادس فى موضوعات العلوم و مبادئها و مسائلها و اقتران مبادئها و مسائلها فى حدودها المحمولة (٢٥٧) نقول إن لكل واحد من الصناعات- و خصوصا النظرية- مبادئ و موضوعات و مسائل. و المبادئ هى المقدمات التى منها تبرهن تلك الصناعة و لا تبرهن هى فى تلك الصناعة: إما لوضوحها، و إما لجلالة شأنها عن أن تبرهن فيها و إنما تبرهن فى علم فوقها، و إما لدنو شأنها عن أن تبرهن فى ذلك العلم، بل فى علم دونه، و هذا قليل.
فصل ششم در موضوعات و مبادى و مسائل علوم و اقتران اين مبادى و مسائل در تعاريف
(٢٥٧) هريك از علوم- بهويژه علوم نظرى- داراى مبادى و موضوعات و مسائل است.
مبادى ٢٤٣ مقدماتى هستند كه از آنها براهين علم، اقامه مىشود، و خود اين مقدّمات در علم اثبات نمىشوند: و عدم اثبات اين مقدمات در علم يا به خاطر وضوح آنهاست، و يا به خاطر جلالت شأن آنها از اثبات در علم است و اينها صرفا در علمى برتر از اين علم اثبات مىشوند، و يا به خاطر دنو شأن آنها از اثبات در اين علم است، و در علمى دون اين علم اثبات مىشوند، و اين شقّ سوّم، قليل است. ٢٤٤
(٢٥٨) و الموضوعات هى الأشياء التى إنما تبحث الصناعة عن الأحوال المنسوبة إليها، و العوارض الذاتية لها. و المسائل هى القضايا التى محمولاتها عوارض ذاتية لهذا الموضوع أو لأنواعه أو عوارضه، و هى مشكوك فيها فيستبرأ حالها فى ذلك العلم.
(٢٥٨) و موضوعات امورى هستند كه علم از احوال منسوب به آنها، و از عوارض ذاتى آنها بحث مىكند. و مسائل قضايايى هستند كه محمولات آنها براى موضوع علم، يا براى انواع آن، و يا براى عوارض آن، عوارضى ذاتى است، و البتّه مورد شك است، و اين شك بايد در