برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١١١ - فصل يازدهم در اعتبار مقدمات برهان از جهت تقدم و عليّت و ساير شرايط آن
المركبات، فنكون قد ابتدأنا مما هو أقدم فى الطبع. لكن و إن كان ذلك مما خصصنا به نظرنا أعرف عندنا، فليس هو دائما أعرف عندنا، فإنه ليس كل بسيط أعرف عندنا من المركب، و إن كان هذا البسيط النافع لنا فى معرفة هذا المركب المخصوص أعرف عندنا، و نكون قد سلكنا سبيلا برهانيا لا محالة، لأن البسائط أسباب. فلنبحث هل البسائط أعرف عند لطبيعة أو المركبات. فأما البسائط التى هى أجزاء من المركبات فيشبه أن تكون هى لأجل المركبات، فإن المادة لأجل الصورة و الجزء لأجل الكل. فيجب أن تكون المركبات أعرف عند الطبيعة لأنها هى الغاية لتلك البسائط، و هذا هو الأصح. و لا يجب أن تكون الأجزاء واحد منها أعرف من الآخر من حيث إنها أجزاء. بل هى سواء فى المعرفة عند الطبيعة، إلا أن تعتبر لبعضها خصوصية زائدة على أنه جزء.
(١٣٠) پس ما هرگاه از بسائط آغاز كرده و از طريق تركيب آنها به مركّبات نايل شويم در واقع از آنچه تقدم بالطبع دارد آغاز كردهايم. امّا اگرچه اين بسائط جزو امورى هستند كه در نزد ما شناختهتراند، اينطور نيست كه بسائط همواره نزد ما شناختهتر باشند زيرا نزد ما هر بسيط از هر مركّب شناختهتر نيست، هرچند آن بسيطى كه در شناسايى امر مركب سودمند واقع مىشود، نزد ما شناختهتر است، اين طريق شناسائى در واقع طريق برهانى است، زيرا بسائط، علتها و اسباب هستند. بايد بحث كنيم كه آيا كدام يك از بسائط، يا مركبات نزد طبيعت شناختهتر است، به نظر مىرسد بسائطى كه اجزاء مركبات هستند، به خاطر مركبات وجود دارند؛ ١٣٧ همانطور كه ماده به خاطر صورت و جزء به خاطر كل تحقق مىيابد. پس لازم است مركبات نزد طبيعت شناختهتر باشند، به خاطر اينكه مركبات غايت اين بسائط هستند و عقيدهى صحيح همين است و لازم نيست كه يكى از اجزاء، از آن جهت كه اجزاء است از جزء ديگر شناختهتر باشد، بلكه هريك از اجزاء از نظر شناخته شدن نزد طبيعت يكسان است، مگر آنكه براى بعضى از آنها خصوصيت ديگرى علاوه بر جزء بودنش اعتبار شود.
(١٣١) و أما البسائط التى هى علل كالفواعل و الغايات فليست بأجزاء المعلولات.
فيشبه أن تكون هى أعرف و أقدم معا عند الطبيعة من المعلولات التى لها بالذات، فيكون البيان منها برهانيا: لكن عما هو أقدم عند الطبع و أعرف عند الطبع معا لما هو أشد تأخرا.
(١٣١) امّا بسائطى كه علتها هستند، مانند فاعلها و نهايات، در واقع جزء معلول ما نيستند، و به نظر مىرسد كه اين بسائط بهطور همزمان نزد طبيعت از معلولهاى بالذات خود