برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٨٢ - فصل هشتم در اينكه علم يقينى نسبت به آنچه داراى سبب است از طريق سبب آن حاصل مىشود، و مراعات نسبتهاى حدود برهان از اين امر
نقيض آن از طريق ايجاب محال اثبات مىشود. و تمام اينها، امور خارج از خود برهان هستند، با اينحال قياس خلف قابل برگشت به قياس مستقيم است و برخى از قياسهاى خلف در قوهى برهان است.
(٩١) و بعد هذا كله فيجب أن يعلم أنه لا يكفى فى اليقين التام الدائم أن يكون الأوسط علة لوجود الأكبر فى الأصغر فقط؛ و أن يعلم أن أكثر الأمثلة الموردة فى التعليم الأول المقتصرة على هذا القدر إنما أوردت على سبيل المسامحة؛ مثل حال الشجر؛ و عرض ورقه؛ جفاف الرطوبة؛ و الانتشار؛ و حال القمر و ستر الأرض و الكسوف. و ذلك لأنه إذا كان الأوسط ليس دائم الوجود للأصغر، فإنه لا يجب أن يدوم ما يوجيه و ما هو علة له.
فإن كان علة فيكون ما يفيده من اليقين إنما يفيده وقتا ما.
(٩١) و سرانجام بايد دانست كه در حصول يقين تام و دائم فقط علّت بودن حدّ اوسط براى ثبوت اكبر بر اصغر كافى نيست، و مثالهايى از قبيل عريض شدن برگ درخت [در اثر رطوبت] و ريختن آنها در اثر خشك شدن رطوبت و كيفيت قرار گرفتن ماه و زمين و گرفتن ماه در كتاب ارسطو، كه در آن به همين مقدار اكتفا شده است، از قبيل مسامحه است. زيرا وقتى حدّ اوسط بهطور دائم بر حدّ اصغر ثابت نباشد، آنچه كه اين ثبوت علت آن است و آن را ايجاب مىكند دائمى نخواهد بود؛ بلكه اگر اين ثبوت علت باشد يقين موقّت، و نه دائم، توليد خواهد كرد.
(٩٢) و لقائل أن يقول: فكيف يكون حال الأصغر من الأوسط فى البراهين؟ فنقول:
يجوز أن يكون الأصغر علة للأوسط تقتضيه لذاتها بلا توسط علة اقتضاء النوع لخواصه المنبعثة عنه انبعاثا أوليا. لكن الأوسط علة لا للأصغر فى ذاته، بل فى بعض أحكامه و خواصه التى هى تابعة للأوسط، مثل «كون زوايا المثلث مساوية لقائمتين»، إذا جعلناه الأوسط و فرضنا أنه كذلك بالقياس إلى الأصغر- و ليكن المثلث، و ليكن الأكبر «كون زوايا المثلث نصف زوايا المربع».
(٩٢) اگر كسى بگويد: ارتباط حدّ اصغر با حدّ اوسط در براهين چگونه است؟
مىگوييم: جايز است كه حدّ اصغر علّت حدّ اوسط باشد و آن را بدون وساطت علتى اقتضا كند، همچنانكه نوع، خواص خود را اقتضا مىكند. لكن در اين صورت ديگر حد اوسط نمىتواند