برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٤٣ - فصل چهارم در مشاركت اجزاء حدّ و اجزاء بعضى براهين، و كيفيّت حدّ اوسط قرار گرفتن حدود و حدّ اوسط قرار گرفتن انواع علل
را كه ما از انسان مىفهميم نمىفهمد. زيرا جايز است كه وى آنچه را كه بايد از اسم فهميد بفهمد، لكن غفلت ورزيده و از تحديد عاجز شده و متنبّه نگردد. و امّا هرگاه حمل معنى حدّ بر آن و وجود داشتن آن براى ذات را شناخت و بين دو حدّ آن تمييز قائل شد، براى وى مجهول نمىماند كه آن حدّ انسان است. و هرگاه اسم و حدّ را وضع كند و آن را به عنوان اينكه حدّ است اخذ نكند و آن را در مجرايى كه گفتيم جريان ندهد، اين از روى غفلت از تحديد نخواهد بود، بلكه ناشى از قصد خواهد بود، و مراد وى از آن اسم، اين حدّ نيست بلكه شىء ديگرى است كه تصوّر كرده يا از آن غفلت ورزيده، كه اگر بر آن تنبيه داده شود، معنايى كه در نظر خواهد آورد، غير از اين حدّ خواهد بود، يا اينكه چنين انسانى از راه حقيقت خارج است و بر اين ملتفت نيست، و كلام در مورد حدّ اكبر نيز چنين است.
(٧٢٤) و لما كانت البراهين الحقيقية كلها، و الحدود- بعضها و أكثرها- إنما تتم بالعلل فواجب أن نعرف كم العلل فنقول:
(٧٢٤) از آنجا كه تمام براهين حقيقى، و اكثر حدود با علل تمام مىشوند بنابراين واجب است تعداد علل را بشناسيم؛ پس مىگوييم:
(٧٢٥) إن العلل أربعة، أحدها الصورة للشىء فى حقيقة وجوده فى نفسه. و الآخر الشىء أو الأشياء التى يحتاج أن تكون أولا موجودة قابلة لصورة وجوده إذا حملتها بالفعل حصل هو، و هو المادة. و الثالث مبدأ الحركة- و هو الفاعل. و الرابع الشىء الذى لأجله يجمع بين مادة الكائن و صورته- و هو التمام. و كلها تصلح أن توضع حدودا وسطى. و ذلك لأن علة لشىء فى شىء فهى واسطة بينهما. مثلا إذا قلنا الزاوية الواقعة فى نصف الدائرة مساوية لمجموع الزاويتين اللتين تحدثان من خطيها و القطر، و هما معادلتان لقائمة، حتى إن كان الخطان متساويين كان كل منهما نصف قائمة، و كل زاوية مساوية لنصفى قائمة أو نصف قائمتين، أو لزاويتين معادلتين لقائمة، فهى قائمة، فزاوية نصف الدائرة قائمة، فيكون الحد الأوسط هو المعادلة لما مجموعه قائمة، و هذا علة كالصورة للقائمة.
(٧٢٥) علّتها چهار قسماند: اوّل، صورت شىء در حقيقت وجودش فى نفسه. و ديگر، چيز يا چيزهايى كه لازم است قبلا موجود بوده و قابل صورت وجود شىء باشند. و چون آن