برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٨٨ - فصل پنجم در تحقيق ضرورى بودن مقدمات برهانها و مناسبت آنها
مىكنند ولى ضرورت صدق يا لميّت صدق را بيان نمىكنند.
(٢٤٧) و ليس كل حق مناسبا و خصوصا إذا لم يكن ضروريا: فإنه إذا كان الأوسط غير ذاتى و غير ضرورى للأصغر، فلا يخلو إما أن يكون الأكبر ضروريا أو غير ضرورى.
فإن لم يكن ضروريا كان اليقين بنسبته إلى الأصغر غير ثابت؛ فلم يكن يقينا محضا، إلا أن يكون البرهان عليه من جهة ما هو ممكن، لا من جهة ما هو موجود بالضرورة. و إن كان ضروريا فإنما هو ضرورى فى نفسه ليس ضرور يا عند القياس عليه، لأنه يمكن أن يزول الحد الأوسط عن الأصغر لأنه غير ضرورى له. فحينئذ لا يبقى الشىء الذى كان علم بتوسطه فيزول حينئذ الظن و الشىء موجود فى نفسه. فإنا إذا علمنا أن هذا الإنسان حيوان لأنه يمشى و كل ماش حيوان، فإذا لم يمش بطل عنا العلم الذى اكتسب بتوسط المشى، فلم ندر حينئذ أنه حيوان أو ليس بحيوان. و الأمر فى نفسه باق.
(٢٤٧) هر حق بويژه اگر ضرورى نباشد مناسب نيست: براى اينكه هرگاه حد اوسط براى اصغر غير ذاتى و غير ضرورى باشد از دو حال خارج نيست: يا اكبر ضرورى است يا غير ضرورى است، ٢٣٢ اگر اكبر غير ضرورى باشد در اين صورت يقين توليد شده نسبت به اصغر غير ثابت خواهد بود و يقين محض نخواهد بود مگر اينكه براى اصغر از جهت امكان برهان اقامه شده باشد نه از جهت ضرورى بودن آن. و اگر اكبر ضرورى باشد پس فى نفسه ضرورى است نه به خاطر قياس بر آن، زيرا از آنجا كه حد اوسط نسبت به اصغر غير ضرورى است امكان دارد كه از آن زايل شود و در اين حال علمى كه توسط اين حد اوسط حاصل شده زايل مىشود و اعتقاد به ثبوت اكبر براى اصغر از بين مىرود. مثلا وقتى ما مىدانيم اين انسان حيوان است چون راه مىرود و هرآنچه راه مىرود حيوان است، هرگاه اين انسان راه نرود علمى كه توسط «راه رفتن» حاصل شده بود از بين مىرود و در اين حال نمىدانيم آيا اين انسان حيوان است يا نه. ٢٣٣
(٢٤٨) فإن قال قائل إن هذا اليقين لا يزول و إن زال الحد الأوسط: لأن قولنا كل ماش حيوان معناه كل شىء موصوف بأنه ماش وقتا ما فهو حيوان دائما- مادام ذاته الموضوعة للمشى موجودة- فإن كل شىء موصوف بأنه ماش فهو حيوان يقينا و إن لم يمش- على ما علم فى «كتاب القياس»، فتكون الصغرى وجودية و الكبرى ضرورية: لأن حمل الحيوان على كل موصوف بأنه يمشى- و لو مشى وقتا مّا- ضرورى؛ و النتيجة عن هذين ضرورية