برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢١٤ - فصل هفتم در اختلاف علوم و اشتراك آنها به طور مفصل
بحسب صناعته.
(٢٨٩) پس فلسفه اولى از علوم جزئى به خاطر عموميت موضوع اعم است، و جدل و سفسطه هر كدام بهحسب صناعت خود از علوم جزئى اعم هستند، زيرا دربارهى هر موضوع سخن مىگويند، خواه سخن حق و خواه سخن ناحق و باطل.
(٢٩٠) و قد تفارقهما من جهة المبدأ: لأن الفلسفة الأولى إنما تأخذ مبادئها من المقدمات البرهانية اليقينية. و أما الجدل فمبدؤه من المقدمات الذائعة المشهورة فى الحقيقة. و أما السوفسطائية فمبدؤه من المقدمات المشبهة بالذائعة أو اليقينية من غير أن تكون كذلك فى الحقيقة.
(٢٩٠) فلسفهى اولى از جهت مبداء نيز با آن دو علم فرق دارد؛ زيرا فلسفه اولى مبادى خود را از مقدمات برهانى يقينى اخذ مىكند، اما مبدأ جدل از مقدمات شايع و مشهور حقيقى است و اما مبداء سفسطه از مقدمات شبيه به شايع يا يقينى است بدون آنكه در حقيقت چنان باشد.
(٢٩١) و قد تفارقهما من جهة: لأن الغاية فى الفلسفة الأولى إصابة الحق اليقين بحسب مقدور الإنسان. و غاية الجدل الارتياض فى الإثبات و النفى المشهور تدرجا إلى البرهان و نفعا للمدينة. و ربما كانت غايتها الغلبة بالعدل. و ذلك العدل ربما كان بحسب المعاملة و ربما كان بحسب النفع، و الذى بحسب المعاملة فأن يكون الإلزام واجبا مما يتسلّم، و إن لم يكن اللازم حقا و لا صوابا. و أما الذى بحسب النفع فربما كان بالحق و ربما كان بالصواب المحمود.
(٢٩١) و گاهى فلسفه اولى از جهت [غايت] با آن دو علم فرق مىكند: زيرا غايت فلسفه اولى اصابت حق يقينى بهحسب مقدورات انسان است، و غايت جدل تمرين اثبات و نفى امور مشهور براى رسيدن تدريجى به برهان از يك سو و از سوى ديگر نفع جامعه است، و چهبسا غايت جدل غلبه بر خصم از طريق عدالت باشد، و اين عدالت گاهى بهحسب معامله و گاهى به حسب نفع است. و آنچه بهحسب معامله است گاهى الزام براساس آنچه پذيرفته مىشود واجب است و گاهى الزام حق و صواب (- مورد پذيرش) نيست. و امّا آنچه برحسب نفع است چهبسا