برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٤٨ - فصل دهم دربارهى مبادى و انواع آن
اين صورت وضع آنها در علم، زحمت بيهودهاى است.
(٣٥٤) و ربما وضعوا الحدود فقط فى الشئ الذى هو خفى الوجود و الحدّ جميعا، إذ قد يفهم من ذلك أن الشىء موجود و أن الحد ليس بحسب الاسم بل بحسب الذات:
كقولهم فى فاتحة علوم الهندسة إن النقطة شىء لا جزء له.
(٣٥٤) چهبسا آنجا كه وجود و حد يك چيز، هر دو، پنهان باشند، فقط حدّ آن در علم وضع شود، زيرا از اينجا دانسته مىشود كه آن چيز موجود است، زيرا حد بر اسم دلالت نمىكند بلكه حد بر ذات دلالت مىكند: مانند اين سخن هندسهدانان در اول علم هندسه كه:
نقطه چيزى است كه جزء ندارد.
(٣٥٥) و أما المحمولات الذاتية من العوارض فى هذه الموضوعات فإنها هى المطلوبة كما قلنا مرارا، فلا يمكن أن يوضع وجودها على سبيل أصل موضوع أو مصادرة، و لا على سبيل البيان قبل البرهان عليها. إنما توضع من فاتحة الصناعة حدودها إن كانت خفية الحدود. و أما إن كانت ظاهرة الماهية مثل المساواة و الزائد و الناقص و ما أشبه ذلك فى علم الهندسة، فربما لم يتكّلف وضع ذلك. بل إنما يوضع حد مثل الوحدة و المستقيم و المثلث و الأصم و المنطق فى الهندسة، و الزوج و الفرد و المربع و المستدير فى الحساب.
فهذا القسم إنما توضع فيه الحدود فقط.
(٣٥٥) محصولات ذاتى، كه از عوارض موضوعات هستند، همانطور كه بارها گفتهايم مطلوباند، بنابراين امكان ندارد آنها را به عنوان اصل موضوع يا مصادره، و يا امورى كه بدون برهان بيّناند در علم وضع كرد. فقط در اوّل علم حدود آنها را وضع مىكنيم آنهم در صورتى كه حدودشان خفى باشد. امّا اگر ماهيت آنها ظاهر باشد مانند مساوات، زيادت، و نقصان و غيره در هندسه، ديگر وضع حدود آنها لازم نيست. بلكه مثلا حد وحدت، مستقيم، و اصم و منطق در هندسه، و زوج و فرد و مربع و مستدير در حساب وضع مىشود ٢٩٤ كه در اين قسم فقط حدود وضع مىگردد.
(٣٥٦) و أما المبادئ، فيجب أن تكون قد علمت من طريق الهلية و هو التصديق، حتى يمكن أن يعلم بها هلية شىء آخر، إما تصديقا حقيقيا، أو تصديقا وضعيا. و لا بد من