برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٤٩ - فصل دهم دربارهى مبادى و انواع آن
تصورها و إلا لم يمكن التصديق بها؛ فيجب أن تكون موضوعة الإنية فى نفسها، و موضوعة ماهية الأجزاء فى فاتحة الصناعة، إلا أن يستغنى لفرط الشهرة و الوضوح عن ذلك.
و إن كانت أعم من الصناعة خصّصت بالصناعة على نحو ما قيل.
(٣٥٦) امّا لازم است كه مبادى از طريق هليّت، كه عبارت از تصديق است، معلوم باشد، تا اينكه از طريق آنها هليّت چيز ديگرى شناخته شود، حال خواه تصديق اين مبادى حقيقى باشد خواه اصل موضوعى باشد. ٢٩٥ در هرحال بايد آنها را تصور كنيم، زيرا در غير اين صورت تصديق امكان نخواهد داشت؛ همچنين لازم است كه وجود اين مبادى خودبهخود در علم مفروض باشد و ماهيت اجزاء آنها در اول علم مطرح شود؛ مگر اينكه از فرط شهرت و وضوح به چنين چيزى نياز نباشد. و اگر اين مبادى اعم از موضوع علم باشد بايد به نحوى كه قبلا گفتيم به اين علم تخصيص داده شود.
(٣٥٧) فإذن الموضوعات إن احتيج إلى التنبيه على وجودها وضعت وضعا و لا برهان عليها فى الصناعة، بل على عوارضها الذاتية. و أما العوارض الذاتية فتحد حدا فقط إن احتيج إليه، و لا توضع موجودة إلا عند الفراغ عن إقامة البرهان فى مسألة ليستبين منه أنها موجودة لموضوع أو مسلوبة عن موضوع.
(٣٥٧) هرگاه به بيان وجود موضوعات نياز باشد، آنها را در علم وضع مىكنند؛ زيرا بر وجود موضوع علم برهان اقامه نمىشود، بلكه برهان بر عوارض ذاتى آنها اقامه مىگردد. امّا عوارض ذاتى، در صورتى كه مورد نياز باشد فقط حد آنها وضع مىشود، و وجود آنها وضع نمىشود، مگر پس از اقامهى برهان بر تكتك مسائل آن، تا از اين طريق معلوم شود كه اين عوارض ذاتى يا بر موضوع ثابتاند يا بايد از موضوع سلب بشوند.
(٣٥٨) و المبادئ التى ليست أصولا موضوعة و ليست مصادرات فإن وضعها من التكلف، مثل أن النقيضين لا يجتمعان و ما أشبه ذلك. و إن نازع فيها منازع فلا تنقلب بذلك أصلا موضوعا أو مصادرة، لأن تلك المنازعة باللسان دون العقل، و بالقول الخارج دون القول الداخل. و إنما القياس الذى يتكلّف احيانا فى تصحيح شىء من ذلك أو تبكيت مخالف فيه من السوفسطائية، فإن ذلك كله نحو القول الداخل لا الخارج، و على ما عرف فيما سلف و يعرف فيما يستأنف.