برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٩٦ - فصل نهم در تحقيق آنچه معلّم اول در معنى توسيط علل آورده، و سير موازى با مذهب او در اين مطلب همراه با توضيح آن
المطلوبة بالبرهان فى الكل علة واحدة- أى فى مثل المعنى الجامع للموضوعات المختلفة- لا فى موضوع موضوع؟ ثم قيل أما العلة الحقيقية الذاتية للأمر فلا يمكن، لأنها تكون حدا مبدأ برهان كما أوضحنا. و أما علة القياس كالعلامة و الأعراض الغريبة فهو ممكن. فيمكن أن يفهم أنه يعنى العلة التى هى علة فى جميع الموضوعات، لا علة خاصية بموضوع موضوع. فكأنه يقول إن مثل هذه العلة تكون مساوية للمعلول، حتى إن كان المعلول مشترك الاسم و أخذ شيئا واحدا، فما يجعل علة له لا يمكن أن يؤخذ شيئا واحدا إلا باشتراك الاسم حتى يكون مساويا له. و إن كان المعلول جنسا لمعلولات نوعية، كانت العلل جنسية لعلل نوعية. و إن كان واحدا بالنسبة إلى كثير، كانت العلة كذلك.
فتجد الحدّ الأوسط فى ذلك على طبيعة الحد الأكبر. فإنه أن كان الأكبر متواطئا، يجب أن يكون ما يوجبه، و هو علة له بالذات، معنى محصلا متواطئا. و إن كانت العلة، من حيث هى علة، معنى محققا محصلا غير مبهم، فيجب أن يكون ما يجب عنها معنى بإزائها محققا محصلا غير مبهم، و لا معنى يدل عليه باسم واحد. و إذا كان هذا هكذا، فإن لم يكن الأكبر محصلا، فالأوسط ليس محصلا. فإن خصصت مسائل بموضوعات مختلفة فيها مطلوب واحد، و المطلوب أولا لمعنى عام لها فالمسائل ليست كثيرة بل واحدة. و إذا أخذت لها حدود وسطى مخصصة فليست بالحقيقة كثيرة بل واحدة لوحدة المطلوب: فإن التخصيصات الملحقة به قد تزال و تبقى العلة علة للمعنى العام فى ذلك الحكم بعينه:
مثل إبدال النسبة يخصص بالعدد. و هناك حد أوسط و يخصص بالمقادير، و هناك حد أوسط آخر، و إنما هو أولا للكم بما هو كم. و الحد الأوسط هو الشىء المشترك للحدين الأوسطين المأخوذين فى العلمين المختلفين، و هو النحو من التزيّد المجعول علة. و ذلك أيضا أولا للكم، لكنه كما عرض للحدين الأكبرين و الأصغرين إن خصّصا بجنس واحد، فكذلك عرض للأوسطين أن خصصا.
(٨٠٨) سپس گفته است: ٧٠٩ كاش مىدانستم كه آيا ممكن است كه براى چيز واحدى از ميان عوارض موجود در كل، كه با برهان اثبات مىشوند، علت واحدى نباشد ٧١٠- يعنى مثل معنى جامع موضوعات مختلف- نه در تكتك موضوعات؟ ٧١١ سپس گفته است، علت حقيقى و ذاتى يك امر ممكن نيست چنين باشد، زيرا همانطور كه توضيح دادهايم، علت حقيقى، حدّ و مبدأ برهان است. امّا علت قياس مانند علامت و اعراض غريب ممكن است چنين باشد. ممكن است معناى [كلام ارسطو] چنين فهميده شود كه مقصود وى علتى است كه در جميع موضوعات علت است، نه علت مخصوص به تكتك موضوعات. گويى [ارسطو] گفته است