برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٢٥ - فصل پنجم در ذكر كيفيت انتفاع نفس از طريق حس در معقولات، و ذكر تصورات بسيط و كيفيت اكتساب آنها؛ و در تركيب اول آنها و اينكه چگونه تحليل قياسات به آنها منتهى مىشود
محمول بالعرض خواهد بود. ٤٢٥
(٤٩٨) و يقال محمول بالذات لكل ما من شأنه أن يؤخذ فى حد الشىء أو يؤخذ الشى فى حده. و بالجملة ما يكون مناسبا لذلك الشىء بالحد الذى لأحدهما. فما خرج من هذين يكون محمولا بالعرض.
(٤٩٨) و گاهى محمول بالذات در جايى گفته مىشود كه شأن محمول اين باشد كه در حدّ موضوع، يا موضوع در حدّ محمول اخذ شود. و بهطور كلى محمول مناسبتى با موضوع از نظر حدّ يكى از آن دو داشته باشد؛ و آنچه كه از اين دو امر خارج باشد محمول بالعرض است. ٤٢٦
(٤٩٩) و نريد أن نبين أن المحمولات الذاتية على ما بينا من الذاتى متناهية، و لا يلتفت إلى ما بالعرض فى هذا الموضوع.
(٤٩٩) اينك تبيين اين نكته را آغاز مىكنيم كه محمولات ذاتى همانطور كه در انواع ذاتى بيان كرديم متناهى هستند؛ و در اينجا به آنچه در اين موضوع بالعرض است توجهى نمىكنيم.
الفصل السادس فى حكاية ما قيل فى التعليم الأول من تناهى أجزاء القياسات و أوساط الموجب و السالب (٥٠٠) فنقول محاكين للتعليم الأول: قيل قد علم أن المحمولات بذاتها موجودة، و الموضوعات بذاتها موجودة. فليكن موضوع بذاته مثل ج و ليس من شأنه أن يصير محمولا إلا بالعرض. و ليكن حمل ه على ج أولا بلا متوسط و كذلك ز ل ه، ب ل ز. أفترى أن هذه المحمولات تتمادى بلا نهاية من موضوع أول محدود فيؤخذ دائما على كل محمول محمول بلا واسطة و لا يقف، أو يقف؟