برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٧٠ - فصل هفتم در مطلق برهان و در دو قسم آن برهان «لم» و برهان «انّ» كه دليل ناميده مىشود
(٧٩) فالشىء الذى هو علة لوجود الأكبر مطلقا، فهو علة له فى كل موضوع، و لوجوده فى كل أصغر. و إلا فهو علة لا لوجوده مطلقا، و لكن لوجوده فى موضوع ما. فأما العلة لوجود الأكبر فى الأصغر فليس يجب أن تكون لا محالة علة للأكبر، بل ربما كان معلولا له على الوجه الذى قلنا.
(٧٩) آنچه مطلقا علت وجود اكبر است، علت بودن اكبر در هر موضوع و در هر اصغر است، وگرنه نمىتواند مطلقا علت وجود اكبر باشد، بلكه مىتواند علت وجود اكبر در موضوعى خاصّ باشد. امّا لازم نيست علّت وجود اكبر در اصغر هميشه علت خود اكبر هم باشد، بلكه چهبسا مىتواند، بر وجهى كه گفتيم، معلول اكبر باشد.
(٨٠) و ليس لقائل أن يقول: يجب من قولكم أن يكون ما هو علة لوجود الشىء فهو علة فى وجوده لما وجد له، و إذا كان كذلك، فمتى كان الأكبر علة لوجود الأوسط، كان علة له حيث كان، فكان علة له فى وجوده للأصغر: فلم يكن هو علة لوجود الأكبر فى الأصغر، بل معلولا له. و محال أن يكون المعلول علة علته. فإن الجواب عن ذلك أنه يجوز أن يكون الأوسط و الأكبر لكل واحد منهما ذات و لكل واحدة من الذاتين كون فى شىء؛ فيكون الأكبر من حيث هو ذاته علة للأوسط من حيث هو ذاته، و يكون لكل واحد منهما اعتبار كونه فى شىء هو غير اعتبار ذاته. فإن كان ذات الأوسط لا تتحقق موجودة إلا أن تكون فى ذلك الأصغر، فلا شك فى أن الأكبر علة لوجوده فى الأصغر. و أما إن كان ذلك أمرا لا يلزمه، فيجوز أن يكون شىء آخر علة لذلك. و يجوز أن يكون الأكبر علة لذلك. و كيف كان، فإن ذات الأكبر شىء، و وجوده للأصغر شىء. فيجوز ألا يكون وجود الأكبر للأصغر من الأمور اللازمة للأكبر؛ فيكون الأكبر هو علة للأوسط من حيث ذات الأوسط؛ أو علة له من حيث وجوده للأصغر؛ و يكون ذلك من الأكبر من حيث ذاته ليس من حيث هو موجود للأصغر؛ و يكون المعلول كونه للأصغر؛ فلا تنقلب العلة معلولا. و تأمل هذا المعنى فى مثل المثال الذى أوردناه.
(٨٠) كسى را نمىرسد كه چنين گويد: لازمهى سخن شما اين است كه آنچه علّت وجود چيزى باشد، علت تحقّق آن چيز در چيز ديگر است، و اگر چنين باشد، هرگاه حدّ اكبر علّت وجود حدّ اوسط باشد هميشه علّت او خواهد بود، و همچنين علّت وجود حدّ اوسط در اصغر هم خواهد بود: پس حدّ اوسط علّت وجود حدّ اكبر در حدّ اصغر نيست بلكه معلول آن