برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٩٧ - فصل ششم در موضوعات و مبادى و مسائل علوم و اقتران اين مبادى و مسائل در تعاريف
(٢٦٢) و المبادئ العامة تستعمل فى العلوم على وجهين: إما بالقوة و إما بالفعل. و إذا استعملت بالقوة لم تستعمل على أنها مقدمة و جزء قياس؛ بل استعملت قوتها فقط فقيل إن لم يكن كذا حقا فمقابله- و هو كذا- حق؛ و لا يقال لأن كل شىء إما أن يصدق عليه السلب أو الإيجاب: لأن هذا مشهور مستغنى عنه إلا عند تبكيت المغالطين و المناكرين. و إذا استعملت بالفعل خصصت إما فى جزءيها معا كقولنا فى تخصيص هذا المبدأ المذكور فى العلم الهندسى «كل مقدار إما مشارك و إما مباين». فقط خصصنا الشىء بالمقدار، و خصصنا الإيجاب و السلب بالمشارك و المباين. و أما فى الموضوع فكنقلنا المقدمة العامة: و هى كقولنا «كل الأشياء المساوية لشىء واحد متساوية» إلى أن «كل المقادير المساوية لمقدار واحد متساوية». فحصصنا الشىء بالمقدار و تركنا المحمول بحاله. و هذا على الاعتبار الذى مضى لنا أيضا.
(٢٦٢) مبادى عامه در علوم بر دو وجه استعمال مىشوند: يا بالقوه و يا بالفعل. و هرگاه بالقوه استعمال شوند، به صورت مقدّمه و جزء قياس استعمال نمىشوند، بلكه به صورت نهفته استعمال مىشوند، مثلا وقتى گفته مىشود: اگر الف صحيح نباشد، مقابل آن، يعنى نقيض الف- صحيح است؛ و در اينجا گفته نمىشود، زيرا هر چيزى يا سلب بر آن صادق است يا ايجاب.
براى اينكه اين امر مشهور است و نيازى به ذكر آن نيست مگر براى مجاب ساختن اهل مغالطه و انكار. و هرگاه بالفعل استعمال شوند، يا هر دو جزء آن باهم تخصيص داده مىشود مانند تخصيص اين مبداء [اصل عدم تناقض] در علم هندسه كه: «هر مقدار يا مشارك است يا مباين»، كه در اينجا شىء را به مقدار، و ايجاب و سلب را به مشارك و مباين تخصيص دادهايم. و يا فقط در موضوع تخصيص داده مىشوند، مانند نقل اين مقدمه عام كه «اشياء مساوى باشى واحد، با هم مساوىاند، به اينكه «مقادير مساوى با مقدار واحد باهم مساوىاند»، كه در اينجا شى را به مقدار تخصيص داده و محمول را به حال خود گذاشتهايم. و اين بنابر اعتبارى است كه قبلا گفتيم.
(٢٦٣) و نقول أيضا إن المبادئ الخاصة بمسائل علم ما على قسمين: إما أن تكون خاصة بحسب ذلك العلم كله، أو بحسب مسألة أو مسائل.
(٢٦٣) همچنين مبادى خاص مسائل يك علم دو قسم است: يا خاص تمام [مسائل] اين علم است، يا خاص يك يا چند مسأله. ٢٤٥