برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٦٧ - فصل هفتم در مطلق برهان و در دو قسم آن برهان «لم» و برهان «انّ» كه دليل ناميده مىشود
و إن لم يكن بيّنا أنه علة له. و لكن لا يكون القياس المؤلف «برهان لم» بعد. فإلى أن يبين ذلك فلا يكتسب به اليقين التام. و إذا تبين بحجة، بان باعتبار أو حجة، فيكون اليقين إنما يتم لا بذلك الحد الأوسط وحده، بل بالحد الأوسط الآخر- و هو الذى يبين أن السبب سبب بالفعل. فكثيرا ما يكون السبب المعطى أولا ليس سببا قريبا، أو ليس سببا وحده بالذات، بل هو بالحقيقة جزء سبب. و هذا مثل الحساس: فإنه علة بوجه ما للحيوان. فإذا قلنا: كل حساس حيوان: لم يخل ذلك من أحد وجهين: إما أن يجعل اسم الحيوان مرادفا لأسم الحساس حتى لا يكون الحيوان إلا نفس الشىء ذى الحس، فيكون حينئذ الأوسط و الأكبر اسمين مترادفين، و لا يكون أحدهما أولى بأن يكون علة للآخر، و إما أن يكون معنى الحساس يدل على شىء، و معنى الحيوان على شىء أكمل معنى منه على ما هو الحق و على ما علمت، حتى يكون الحيوان ليس شيئا ذا حسّ فقط، بل جسما ذا نفس غاذية نامية مولدة حساسة متحركة. و أنت تعلم أن نفس كونه ذا حسّ ليس نفس كونه جسما ذا نفس غاذية ناميه مولدة حساسة، و إن كان هذا لا يخلو عنه. و قد علمت الفرق بين المعنيين؛ و مع ذلك فليس أيضا يلزم من وضعك شيئا ذا حس من غير وسط و لا حجة أن تعلم أنه يجب أن يكون جسما ذا نفس متغذية نامية مولدة و غير ذلك. فإنك لو فرضت أن هاهنا جسما له حس و لا شىء من ذلك، لم يمتنع عليك تصوره بالبديهة. نعم، قد تستنكره و تجد الوجود يخالفه، و ليس اليقين يصير يقينا بمطالبقة الوجود له و بالاستقراء كما قد علمت. لا، بل كل ما لا تنكر البديهة وجوده فإنك تجوز وجوده؛ و كل ما جوزت وجوده فليس مقابله يقينا لك.
(٧٥) هر چيزى كه علّت حدّ اكبر باشد صلاحيت دارد كه براى آن حدّ اوسط قرار گيرد، و اگر عليتّش روشن نباشد، قياسى كه از اين طريق تأليف مىشود «برهان لم» نخواهد بود، مگر عليّتش روشن شود وگرنه از آن يقين تام اكتساب نمىشود. و وقتى عليّتش توسط دليلى بيان شود، در واقع عليت حد اوسط به اعتبار آن دليل روشن مىگردد، و در اين صورت حدّ اوسط به تنهايى توليد يقين نمىكند، بلكه يقين توسط حدّ اوسط ديگرى كسب مىشود- و آن حدّ اوسط عبارت از چيزى است كه روشن مىسازد كه حدّ اوسط [اوّلى]، بالفعل علّت است. و چه بسا سبب مورد نظر سبب قريب نباشد، يا به تنهايى سبب نباشد، بلكه در حقيقت جزء سبب باشد ٧٠. مثل حساس، كه به وجهى علّت حيوان است. وقتى مىگوييم: هر حسّاس حيوان است، اين سخن از دو حال خارج نيست: يا اسم حيوان مرادف اسم حسّاس است به نحوى كه معنى حيوان چيزى جز امر داراى حسّ نيست، كه در اين صورت حدّ اوسط و حدّ اكبر دو اسم