برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٤٦ - فصل دهم دربارهى مبادى و انواع آن
فى صناعة أخرى، أمكن أن يكون على المسألة برهانان من علمين. و أما إذا كانت الأسباب متعلقة بالموضوع غير غريبة منه، لم يمكن فى غير ذلك العلم إعطاء برهان اللّم.
(٣٤٩) هرگاه بعضى از علل شيئى خارج از موضوع صناعت باشد و در صناعت ديگرى واقع گردد، امكان دارد كه براى يك مسئله دو برهان از دو علم اعطا شود. امّا هرگاه علتها به موضوع صناعت متعلق بوده و از آن غريب نباشند، امكان ندارد در غير آن علم برهان لمّ براى آن مسئله اقامه شود.
(٣٥٠) فقد اجتمع من جميع ما قلناه أنه لا سبيل إلى إقامة البراهين إلا من مبادئ خاصة. و بهذا السبب نغلط فنظنّ فى كثير من الأشياء أنا علمناه بالحقيقة إذا كانت المقدمات المأخوذة فى قياساتها صادقة و لا نكون علمناه العلم الحقيقى إذا لم تكن مناسبة.
(٣٥٠) از تمام آنچه گفتيم روشن مىشود كه براى اقامهى براهين راهى جز از طريق مبادى خاص وجود ندارد. و به همين دليل ما دربارهى بسيارى از چيزها اشتباه مىكنيم، و وقتى مقدمات مأخوذ در قياسات آنها صادق باشند فكر مىكنيم كه اين چيزها را حقيقتا فهميدهايم، در حالىكه اگر اين مقدمات مناسب نباشند، حقيقت آنها را درنمىيابيم.
الفصل العاشر (٣٥١) من البين أنه لا سبيل إلى إقامة البراهين فى العلوم على مبادئها، و إلا فما يبين به المبدأ هو المبدأ، و العلم به أحق من العلم بما قيل إنه مبدأ له. فبعض مبادئ العلوم بينة بأنفسها، و بعضها محتاجة إلى بيان. و كلاهما من المستحيل أن يبيّنا فى العلوم التى هى لها مبادئ أول.
فصل دهم [دربارهى مبادى و انواع آن] ٢٩٢
(٣٥١) روشن است كه امكان ندارد در علوم براى مبادى آنها برهان اقامه شود؛ وگرنه