برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٧٧ - فصل نهم دربارهى علم و ظنّ و اشتراك و تباين آنها و دربارهى معنى ذهن و فهم و حدس و ذكاء و صناعت و حكمت
متضادّ آميخته نيست، بلكه با جهل بسيط آميخته است: زيرا هر ظنّى ناچار با يك جهلى آميخته است.
(٦٠٧) و العلم موضوعه هو الضرورى، إما على الدوام فيكون العلم على الدّوام، أو الضّرورى بالشّرط فيكون العلم أيضا بالشّرط. و الظن موضوعه الحقيقى الأمور الممكنة المتغيرة التى لا تضبط: فيكون حال الأمر بحسب القياس إلى الوجود حال الرأى فيه بحسب القياس إلى الصحة. و قد يكون الظن المركّب بالجهل المركّب واقعا أيضا فى الأمور الضّرورية. و الاعتقاد المؤكّد ليس يجب- من حيث هو مؤكّد- ألّا يعدّ فى الظنّ.
(٦٠٧) موضوع علم، ضرورى است، يا ضرورى دائمى كه در اين صورت علم هم دائمى خواهد بود، و يا ضرورى مشروط، كه در اين صورت علم هم مشروط خواهد بود. و موضوع حقيقى ظنّ، امور ممكن متغيّر بدون ضابطه است: و در اين صورت حال موضوع بهحسب سنجش آن با وجود ٥٠٩ مثل حال رأى و اعتقاد بهحسب سنجش آن با صحّت خواهد بود. ٥١٠ گاهى ظن آميخته با جهل مركّب در امور ضرورى نيز حاصل مىشود. و اعتقاد مؤكّد- از آن جهت كه مؤكّد است- لازم نيست كه از انواع ظنّ نباشد.
(٦٠٨) فتكون ثلاثة أشياء من جملة ما عددناه داخلة فى اعتبار الظن: أحدها، الاعتقاد بالشىء الموجود مثلا أنه موجود، و الاعتقاد معه أنه لا يمكن ألا يكون موجودا مع جواز استحالة هذا الاعتقاد. فإن هذا بالحقيقة ليس علما، بل ظنا. و الثانى الذى سميناه الظن الصادق المركب بالجهل المركب. و الثالث الذى سميناه الظن الصادق المركب بالجهل البسيط. و تشترك هذه كلها فى شىء واحد و هو أنه عقد فى الشىء أنه كذا، ممكن أن يلحقه العقد أن لا يكون كذا. و ذلك لأن الأول منهما إذا كان جائز الاستحالة، فليس ممتنعا فى طباعه أن يقترن به عقد إمكان ألا يكون الشىء- إما ابتداء و غير طارى على العقد الآخر الذى معه- و إما فاسخا للعقد الآخر الذى معه و هو الحق.
(٦٠٨) از بين اقسام اعتقاداتى كه بيان كرديم، سه قسم آن از جملهى ظن محسوب مىشود: اول، اعتقاد به امرى موجود، كه مثلا آن موجود است، به همراه اين اعتقاد كه امكان ندارد آن امر موجود نباشد، همراه با جايز بودن از بين رفتن اين اعتقاد؛ كه اين نوع اعتقاد در حقيقت علم نيست، بلكه ظنّ است. ٥١١ دوّم، آنچه ظن صادق آميخته با جهل مركب