برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٨٢ - فصل سوم دربارهى برهان لم و برهان انّ، و مشاركت و مبانيت آنها در حدود و دربارهى اختلاف آنها در يك علم يا در دو علم
الموضوع أعرف من وجود الشىء له. فإن جعل الحد الأوسط من العلل، كان برهان لم و إن معا؛ و إن جعل من اللوازم و المعلولات كان برهان إن فقط.
(٤١١) اين امر، به وجه ديگرى نيز ممكن است. زيرا گاهى چيز واحدى داراى معلولات و لوازم متعارفى كه نه علل و نه معلولاند مىباشد، مانند اينكه چيز واحدى داراى معلولاتى باشد كه بر آن منعكساند و همان چيز همچنين داراى عللى ذاتى باشد كه باز بر آن منعكساند؛ و وجود اين معلولات و لوازم براى آن موضوع از وجود چيز ديگرى براى آن اعرف باشد. در اين صورت اگر يكى از علل را حد اوسط قرار دهيم، برهان برهان لمّ و انّ خواهد بود و اگر حد اوسط از لوازم و معلولات قرار داده شود برهان فقط برهان انّ خواهد بود.
(٤١٢) فإذن هذا الوجه الواحد من وجهى ما نحن فيه قديما قد انشعب إلى وجهين: أحدهما الوجه الذى تكون مواده مشتركا فيها للأمرين و لكن يجرى الأمر فى الأمرين على العكس. و الثانى الوجه الذى تكون مواده مختلفا فيها و أخذ أحد المختلفين، الذى ليس هو العلة، وسطا تارة فأعطى برهان إن، و أخذ ثانيهما الذى هو العلة وسطا تارة فأعطى برهان إن و لم معا. فعلى هذا الوجه يجب أن يفسّر هذا الموضع حتى يكون الإن و اللم لشىء واحد. و الذى يفسّره قوم آخرون يكون فيه الإن لشىء و اللم لشىء آخر.
(٤١٢) بنابراين اين وجه، يكى از دو وجهى است كه قبلا در بيان آن بوديم كه دو وجه مىشود: اوّل، وجهى كه مواد آن در برهان لم و انّ مشترك است، لكن امر در برهان لمّ و انّ بر عكس هم جريان مىيابد. و دوّم، وجهى كه مواد آن در برهان لم و برهان انّ مختلف است، و يكى از آن مواد كه علت نيست به عنوان حد اوسط اخذ مىشود و اعطاى انيّت مىكند. و لازم است اين فقره [از كلام ارسطو] ٣٢٨ اينچنين تفسير شود تا اينكه امكان داشته باشد كه برهان لم و ان بر شىء واحد اقامه گردد. ولى در آنچه كه ديگران تفسير كردهاند برهان لمّ بر يك شى و برهان انّ بر شى ديگر اقامه مىشود.
(٤١٣) و لنرجع إلى تفصيل القسم الذى لا يكون فى أحد قياسيه علة قريبة و يكون فى الثانى علة قريبة. أما الذى لا يكون فيه علة قريبة فقد قيل فى التعليم الأول ما هذا لفظه:
«و أيضا فى الأشياء التى يوضع الأوسط فيها خارجا: إنما يكون البرهان على لم هو إذا كان أخبر بالعلة نفسها، فإن لم يخبر بها نفسها لم يكن برهان على لم بل على إن». و إنما يعنى