برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٠٣ - فصل ششم در موضوعات و مبادى و مسائل علوم و اقتران اين مبادى و مسائل در تعاريف
صورت و جوهر تصورى خيالى داشته باشيم، شروع به استدلال و قياس مىكنيم، بدون اينكه در حقيقت نيازى به قياس باشد.
(٢٦٩) بل المطلوبات و المسائل إذا كانت موضوعاتها من الموضوع للصناعة، كانت محمولاتها من أعراضها الذاتية، و أجناس أعراضها و فصول أعراضها و أعراض أعراضها. فإن كانت موضوعاتها من اعراضه الذاتية، جاز أن تكون محمولاتها من جنس الموضوع و من أنواعه و فصوله و أعراضه و أعراض أعراضه و أجناس أعراض أخرى و فصولها و ما يجرى مجراها. و قد تكون محمولات الصنفين من الموضوعات عوارض ذاتية للجنس كالمساواة فى علم الهندسة و العدد، و عوارض ذاتية لما هو شبيه جنس كالقوة و الفعل فى العلم الطبيعى: فإن القوة و الفعل من العوارض الخاصة بالموجود. و المضادة أيضا إذا استعملت فى العلم الطبيعى كانت من العوارض الخاصة بجنسه. و إنما لا تكون محمولة فى مسائل العلم الرياضى لأن موضوعات العلم الرياضى إما غير متحركة و إما متشابهة الحركة لا مضادة فيها، و إن لم تتفق حركاتها من كل جهة. و أما موضوعات العلم الطبيعى فمهيأة للتغير بين الأضداد.
(٢٦٩) بلكه هرگاه موضوع مطلوبات و مسائل از موضوع صناعت باشد، محمولات اين مسائل از اعراض ذاتى، و از اجناس اعراض و فصول اعراض و اعراض اعراض موضوع صناعت خواهد بود. و اگر موضوع مسائل از اعراض ذاتى موضوع صناعت باشد، در اين صورت جايز است كه محمولات مسائل از جنس موضوع و از انواع و فصول و اعراض و اعراض اعراض و اجناس اعراض ديگر و فصول آنها و جارى مجراى آنها باشد. و گاهى محمولات هر دو نوع موضوع ٢٥٢، از عوارض ذاتى جنس موضوع [صناعت] است، مانند مساوات در علم هندسه و حساب، و گاهى از عوارض ذاتى چيزى است كه شبيه جنس [موضوع صناعت] است مانند قوه و فعل در علم طبيعى؛ زيرا قوه و فعل از عوارض خاص موجود است. همچنين مثلا هرگاه ضديت در علم طبيعى استعمال شود از عوارض خاص جنس [جسم طبيعى] است. و [ضديت] به اين دليل در مسائل علم رياضى محمول واقع نمىشود، زيرا موضوعات علم رياضى يا غير متحرك است و يا حركت آنها متشابه است كه ضديتى در آن نيست، هرچند حركاتشان از هر جهت يكسان نباشد، امّا موضوعات علم طبيعى براى تغيّر بين اضداد مهيا هستند.
(٢٧٠) فأما إذا كان المطلوب هو اللمية دون الإنية فيصلح أن يجعل مقوّم مّا حدا