برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٠١ - فصل ششم در موضوعات و مبادى و مسائل علوم و اقتران اين مبادى و مسائل در تعاريف
باشند. هرچند امكان دارد كه در بعضى از اوقات اين محمولات ذاتى از طريق حد اوسط تبيين شوند، لكن هر بيانى كه از طريق حد اوسط انجام شود قياس نيست، زيرا حتى اوليات هم گاهى امكان دارد كه به نحوى با حد اوسط تبيين شوند، مانند اينكه حد محمول يا رسم آن، حد اوسط قرار داده شود، و يا حد اوسط نسبت به حد اصغر چنين لحاظ گردد و بين موضوع و محمول واسطه قرار گيرد. ولى چنين چيزى تحقيقا قياسى نيست: زيرا قياس يا براى اثبات و روشن ساختن امرى خفى الثبوت، و يا براى كشف لميت آنچه كه لميتاش روشن نيست تشكيل مىگردد، و گاهى هر دو امر در يك قياس جمع مىشود و گاهى فقط يكى از اين دو امر در يك قياس مطرح مىشود. امّا طلب اينكه آيا اين محمول حد يا جنس يا فصل است، جايز است:
براى اينكه بودن چيزى به عنوان طبيعت و بودن آن به عنوان جنس يا فصل يك امر ديگر، دو چيز مختلف است. مثلا حساسيت از آن جهت كه حساسيت است يك طبيعت است، و از جهت ديگر و نسبت به انسان، فصل جنس است. در اينجا آنچه كه مىتواند مورد اشكال واقع شود اين است كه آيا حساسيت جنس انسان است يا نه، و يا آيا حساسيت فصل انسان و يا فصل جنس انسان است يا نه، و اين نكته مورد اشكال واقع نمىشود كه آيا حساسيت براى انسان موجود است از آن جهت كه يك معنى است و اين شأنيت را دارد كه هرگاه به طور عام اعتبار شود، جنس يا فصل جنس قرار گيرد.
(٢٦٨) و قد ينبه أيضا على وجود أمثال هذه المحمولات المقومة الذاتيات ببيان مّا، من ليس سليم الفطرة كما ينبه على المبادئ الأولية. و أيضا قد يبرهن على وجودها لشىء ما إذا كان عرف بعوارضه و لم يكن تحقّق جوهره: فعرف مثلا من جهة ما هو منسوب إلى شىء، أو له فعل أو انفعال و لم يكن عرف ذاته: مثل أنا نطلب هل النفس جوهر أو ليس بجوهر؛ و الجوهر جنس النفس. و لكن إنما نطلب هذا إذا لم نكن بعد عرفنا النفس بذاتها، و لكن عرفناها من جهة ما هى مضافة إلى البدن و كمال ما له، و تصدر عنها الأفاعيل الحيوانية. و بالجملة إذا عرفناها من جهة أنها شىء هو كمال كذا و مبدأ لكذا فقط؛ فنكون بعد ما عرفنا ذاتها، فلا نكون عرفنا ذاتها و وضعناها ثم طلبنا حمل جنسها عليها. فإذا لم نكن وضعنا حقيقة ذاتها ثم نطلب حمل أمر آخر عليها- ذلك الأمر جنس لداتها- لم يكن المحمول فى طلبنا بالحقيقة جنسا للموضوع فى القضية؛ بل كان جنسا لشىء آخر مجهول يعرض له هذا الذى يطلب المحمول له. و كثيرا ما يتفق هذا الطلب حيث لا نكون قد حصلنا معنى الموضوع و المطلوب، بل عندنا منهما اسم فقط: كما نطلب هل الصورة جوهر أم لا: فإنا إذا كنا عرفنا بالحقيقة ما الجوهر، و عرفنا أنه الموجود لا فى موضوع، و