برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٠٤ - فصل دوّم در اينكه حدّ با برهان و تقسيم كسب نمىشود
حقيقيا، أو للناطق- فهذا حده، و يعنى بذلك الإنسان و يشير إليه فى الذهن. فإن كان هذا بينا لم يحتج إلى بيان بالكبرى، بل الكبرى بالحقيقة تبين إذا كان ذلك بيّنا. و إن لم نشر إليه، بل أشرنا إلى كل واحد واحد، كذبنا. و إن نفعل شيئا من ذلك، لم تكن الكبرى مسلّمة.
(٦٥٥) امّا وجه دوم- و آن اين است كه آن معنى حدّ هر آن چيزى است كه حقيقتا موضوع ضاحك، يا موضوع ناطق است؛ و مقصود از آن چيز انسان باشد و گوينده در ذهن خود به آن اشاره كند. اگر مقصود اين باشد و اگر اين مطلب بيّن باشد، ديگر احتياجى به مقدّمهى كبرى نخواهد، بلكه خود كبرى زمانى اين مطلب را روشن مىكند كه اين مطلب قبلا بيّن باشد.
و اگر به انسان اشاره نكنيم و تكتك افراد انسان را مدنظر داشته باشيم، آن سخن دروغ خواهد بود. ٥٧٠ و اگر هيچ يك از اين دو اشاره را نداشته باشيم در اين صورت كبرى مسلّم نخواهد بود. ٥٧١
(٦٥٦) فقد بان أن ألحدّ الأوسط فى القياس المنتج للحد لا يكون خاصة و لا فصلا و لا رسما، بل إن كان و لا بد، فيجب أن يكون حدا آخر. أما أن الحد الحقيقى للشىء الواحد لا يكون إلا واحدا فذلك يظهر إذا عرفنا ما الحد الحقيقى، و عرفنا أنه مساو لذات الشىء من وجهين: أحدهما من جهة الحمل و الانعكاس، و الثانى من جهة استيفاء كلّ معنى ذاتى داخل فى ماهيته حتى يساويه و يكون صورة معقولة مساوية لصورته الموجودة. و معلوم أن مثل هذا الحد لا يكون للذات الواحدة إلا واحدا. و لو كان له حد ثان يشتمل على صفات ذاتية خارجة عن اشتمال الحد الأول، لما كان الأول حدا مساويا لمعنى ذات الشىء، و لا حدا حقيقيا بالجملة.
(٦٥٦) پس روشن شد كه حد اوسط قياسى كه حدّ را نتيجه دهد نمىتواند خاصه و فصل و رسم باشد، بلكه اگر حدّ اوسطى داشته باشد ناچار بايد حدّ ديگرى، حدّ اوسط قرار بگيرد. ٥٧٢ اما اينكه شىء واحد نمىتواند غير از حدّ واحد حدّ حقيقى ديگرى داشته باشد، زمانى روشن مىشود كه ما حد حقيقى را بشناسيم و بدانيم كه حد حقيقى از دو وجه با ذات شىء مساوى است: اول از جهت حمل و انعكاس، و دوّم از جهت استيفاء تمام معانى ذاتى داخل در ماهيت شىء، تا اينكه حد با ماهيت شىء مساوى باشد و صورت معقول با صورت موجود مساوى باشد. و معلوم است كه چنين حدّى براى ذات واحد، جز واحد نمىتواند باشد. و اگر براى يك شىء حدّ دوّمى باشد كه بر صفات ذاتى خارج از اشتمال حدّ اول مشتمل باشد، در اين