برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٦٠ - فصل هشتم در بازگشت به ذكر اختلاف علوم و اتفاق آنها در مبادى و موضوعات
المبادئ الأولى التى منها يتبرهن أن تلك العوارض الذاتية موجودة للموضوع الأول أو لأجزائه أو لأنواعه. فإذا اختلفت فى الموضوع الأول و فى المبادئ الأولى للبراهين اختلافا ما نشير إليه- و نعنى بالمبادئ الأولى لا المقدمات فقط، بل الحدود و غير ذلك- فليست من علم واحد. فإذا أردت الامتحان فارفع كلّ شىء إلى مبادئه الأولى و جنسه الأول- أى موضوعه- فتجد المختلفات من العلوم مختلفة فيهما مثل مسائل المناظر و مسائل الهندسة. أما فى الجنس- أى الموضوع- فتجدهما مختلفين فيه لا محالة. و أما فى المبادئ فتجدهما و إن اشتركا فيها بوجه ما، فإنهما يختلفان من وجه آخر. فإنك تجد المبادئ، و هى للهندسة أولا و للمناظر ثانيا. و هذا أمر فرغنا منه.
فصل هشتم در بازگشت به ذكر اختلاف علوم و اتفاق آنها در مبادى و موضوعات ٤٨٢
(٥٧٥) مباحث گوناگون در صورتى از يك علم واحد محسوب مىشوند كه در موضوع اول اشتراك داشته باشند، و دربارهى عوارض ذاتى كه عارض آن موضوع يا اجزاء آن موضوع يا انواع آن موضوع مىشوند بحث شود، همچنين اين مباحث بايد در مبادى اولى كه برهان از آنها تشكيل مىشود اشتراك داشته باشند، برهانى مبنى بر اينكه اين عوارض ذاتى براى موضوع اول يا براى اجزاء آن يا براى انواع آن وجود دارند. هرگاه اين مباحث در موضوع اول و مبادى اولى براهين اختلافى كه قبلا اشاره كردهايم داشته باشند، از يك علم واحد محسوب نخواهند شد- مقصود ما از مبادى اولى، فقط مقدمات نيست، بلكه آن شامل حدود و غيره نيز مىباشد. اگر خواستى اين مطلب را آزمايش كنى، هر چيزى را به مبادى اولى آن و جنس اوّل آن- يعنى موضوع آن- تحليل كن؛ علوم مختلف در هر دو اين امور مختلف خواهند بود، مثل مسائل علم مناظر و مسائل علم هندسه. امّا در جنس- يعنى در موضوع- هر دو را ناچار مختلف خواهى يافت. اما در مبادى، هرچند به وجهى اشتراك داشته باشند، اين دو علم از وجهى ديگر اختلاف دارند. زيرا مبادى اولا براى هندسه و ثانيا براى مناظر وجود دارند. و اين مطلبى است كه قبلا از آن فارغ شدهايم. ٤٨٣
(٥٧٦) و ليس اختلاف البراهين يوجب اختلافا فى هذا الباب، فقد يكون على شىء