برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٨٧ - فصل اوّل
بالقوهى «ما» است نسبت به حد اوسط. اما پرسش بالفعل از اينكه حد اوسط چيست، اگر حد اوسط مجهول باشد روشن است.
(٦٢٢) فقول المعلم الأول «الموجود بالجزء» يعنى الموجود «شيئا مّا». و «الموجود بالكل» يعنى به الموجود على الإطلاق.
(٦٢٢) منظور معلّم اول از «موجود بالجزء» موجودى است كه وصفى را دارد، و منظور او از «موجود بالكل» يعنى موجود بهطور مطلق. ٥٣٤
(٦٢٣) و الموجود «شيئا مّا إما شيئا جوهر يا للموضوع، أو عرضا ذاتيّا أو عرضا خارجيا.
(٦٢٣) و موجودى كه وصفى را داراست، يا جوهرى براى موضوع است، يا عرض ذاتى است و يا عرض خارجى است.
(٦٢٤) ثم يقول المعلّم الأوّل: أعنى بالموجود على الإطلاق الشىء المطلوب هل نفسه موجود؟ مثل قولنا هل المثلث موجود أو الاله؟ فهذا إنما يبحث عن وجود نفس الموضوع. و أما هل المثلث كذا؛ أو هل الاله سبب للشىء، فإنه إنما يبحث عن وجود عارض ما أولا حق. و هذا هو الموجود شيئا ما.
(٦٢٤) سپس معلم اول مىگويد: مقصود من از موجود على الاطلاق چيزى است كه موجوديّت آن پرسيده مىشود، مانند اينكه آيا مثلث يا خدا ٥٣٥ موجود است؟ و اين از وجود نفس موضوع بحث مىكند. و امّا اينكه آيا مثلث چنين و چنان است، يا آيا خدا سبب چيزى است، از وجود عارض يا لاحقى بحث مىكند، و اين همان موجودى است كه وصفى را دارد.
(٦٢٥) فقد بان من هذا أن المطالب بالقوة ترجع إلى هل الشىء و إلى ما الشىء. و أن مطلب اللّمّ بحث عن ما الشىء بوجه، لأنه بالقوة بمعنى ما الأوسط.
(٦٢٥) از اينجا روشن مىشود كه مطالب، بالقوه به «هل» و «ما» بازگشت دارند. و