برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٧٣ - فصل سوّم در كلى بودن مقدمات برهان و معنى «اوّلى» و اتمام سخن دربارهى «ذاتى»
آنها صورت گرفته براى جنس اولى نبوده، بلكه براى نوع اوّلى باشند خود بر سه قسم است:
(١) يا هريك از اين اعراض نسبت به نوع خود اوّلى و خاصّ است مانند: يكى از زواياى هر مثلث يا مساوى دو زاويهى ديگر است، يا از مجموع دو زاويهى ديگر بزرگتر است يا هريك از دو زاويهى ديگر بزرگتر از آن است، كه حالت اوّل عارض خاص مثلث قائم الزاويه، و حالت دوّم عارض خاص مثلث منفرج الزاويه و حالت سوم عارض خاص مثلث حادّ الزاويه است؛ و (٢) يا هريك از اين اعراض اولى و غير خاص است، مانند: هر عدد يا زوج است يا فرد است، و هر حيوان يا راه رونده است يا شناكننده يا پرنده يا خزنده است. زيرا هريك از اينها هرچند براى نوع اوّلى است امّا خاص آن نوع نيست؛ و (٣) يا اينكه يكى از اين اعراض، اوّلى و خاص و ديگرى غير خاص است، مانند: هر حيوان يا خندهناك يا غير خندهناك است: زيرا خندهناكى اوّلى و خاص حيوان است و غير خندهناكى اوّلى و غير خاص است.
(٢٢٥) و نقول إن السبب فى أنه لم قيل إن الزوج و الفرد عارضان للعدد و ليسا بنوعين أو فصلين مقسّمين، ظاهر: و هو أن النوع من العدد يعرف مبلغه و هو كمال حقيقته و ماهيته، و يعرف ما معنى الزوج و الفرد، و لا يعرف له الزوج و الفرد إلا بنظر أنه هل ينقسم بمتساويين أو ليس ينقسم. و تكون نوعيته، و هى مبلغه، لا تقتضى أن يكون بيّنا له الانقسام بمتساويين و مقابله.
(٢٢٥) دليل اينكه گفته شده است كه زوج و فرد عارض عدد هستند و دو نوع يا دو فصل تقسيمكنندهى عدد نيستند روشن است: زيرا مبلغ هر نوعى از عدد، كه عبارت از كمال حقيقت و ماهيت آن است، نيز معنى زوج و فرد دانسته مىشود، ولى زوج يا فرد بودن آن عدد معلوم نمىشود. مگر اينكه معلوم شود آيا به دو قسم مساوى قابل تقسيم است يا نه. سپس نوعيت عدد كه مبلغ آن است اقتضا ندارد كه قابليت تقسيم به دو قسم مساوى يا عدم اين قابليت براى اين عدد بيّن و روشن باشد.
(٢٢٦) و الزوج و الفرد لا يخلو إما أن يكون كل واحد منهما جنسا لذلك النوع من العدد أو فصل جنس أو فصلا خاصا. او يكون نفس النوع، و قد علم نفس ذلك النوع، فكيف يمكن أن يكون عارضا لازما له؛ و كيف يمكن أن يكون فصلا خاصا له؟ و قد توجد الزوجية لنوع آخر و كذلك الفردية.