برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٠٦ - فصل دهم در بيان چگونگى عليت يك مفهوم خاص در انتاج حمل مفهوم عام بر مفهوم اخص، و تبيين فرق بين اجناس و مواد، و فرق بين صور و فصول
إلا بوسط، بل هو أمر لا يمنع العقل فى أول وهلة أن يكون شجرا أو يكون جسما له حس و ليس له سائر المعانى التى بها تكون الحياة. فإذن توسيط الحساس وحده لا يوجب اليقين المدّعى، إلا أن يؤخذ الحساس من جهة يكون علة للحيوان لا فصلا. ثم يتمم سائر المعانى التى يصير بها علة موجبة للحياة على ما نوضح فى باب العلل من كيفية أخذ العلل حدودا وسطى. فحينذ لا يكون الحساس الفصل حدا أوسط، و لا أيضا الحساس و حدّه. و أما إذا كان الحيوان هو الحد الأوسط و الحساس مضمّن فيه، ليس لازما خارجا عنه، وجب اليقين بالحساس لا محالة و لم يمكن أن يتغير. و أنت تزداد تحقيقا لهذا مما سلف.
(١٢٣) پس حيوان بودن حساس، بدون بيان ديگرى، امرى است كه با ضرورت متعين نمىشود مگر با دخالت يك واسطه، بلكه آن امرى است كه عقل در وهلهى اول منع نمىكند كه آن درخت يا جسمى باشد كه داراى حس است و ساير معانى حيات را ندارد. پس حد اوسط قرار دادن حساس به تنهائى يقين ادعائى مستشكل را ايجاب نمىكند؛ مگر اينكه حساس از اين جهت كه علت حيوان است، و نه فصل حيوان، اخذ شود و سپس ساير معانى كه حساس با آنها علت موجبهى حيات مىگردد آن را تكميل كنند، همانطور كه در باب كيفيت اخذ علل به عنوان حد اوسط توضيح خواهيم داد. پس نه حساس به معنى فصل و نه حساس به تنهائى نمىتواند حد اوسط باشد. امّا هرگاه حيوان، كه حساس در ضمن آن وجود دارد و خارج از آن نيست، حد اوسط باشد ناچار يقين به حساس را ايجاب مىكند و امكان ندارد كه تغيير يابد. و تو از آنچه قبلا در اينباره گفتيم به تحقيقى بيشتر بپرداز.
الفصل الحادى عشر فى اعتبار مقدمات البرهان من جهة تقدمها و عليتها و سائر شرائطها (١٢٤) و لما كانت مقدمات البرهان عللا للنتيجة، و العلل أقدم بالذات، فمقدمات البرهان أقدم بالذات. و كذلك هى أقدم من النتيجة عندنا فى الزمان و أقدم عندنا فى المعرفة من جهة أن النتيجة لا تعرف إلا بها. و يجب أن تكون صادقة حتى ينتج الصدق.