برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٤٠ - فصل نهم در تحقيق مناسبت مقدمات برهانى و جدلى با مطالب آنها، و در اينكه چگونه دو علم در اعطاى لمّ و انّ اختلاف پيدا مىكنند
در اينجا دور حاصل گردد. و كيفيت مسائلى كه در علم اسفل با مبادى علم اعلى اثبات مىشوند چنين است؛ سپس توسط اين مسائل علم اسفل، مسائلى از علم اعلى اثبات مىگردند.
و يا اينكه اساسا اين مبادى اخذ شده از علم اسفل با مبادى علم اعلى اثبات نمىشوند. بلكه مثلا با مبادىاى كه خودبخود بيّن هستند يا با حس و تجربه بيّن مىشوند اثبات مىگردند.
(٣٣٦) و إذا كانت هذه المسائل من العلم الجزئى هى مبادئ لمسائل من العلم الأعلى، صارت بوساطة العلم الجزئى مبدأ ما لمسائل من العلم الأعلى. لكن المبنى على الحس و التجربة لا يعطى اللم فى علم أسفل و لا علم فوق، بل إنما يمكن أن يعطى اللم من هذه فى العلم الأعلى ما كان مبنيا على المبادئ البينة بنفسها.
(٣٣٦) و هرگاه مسائل علم جزئى، مبادى مسائل علم اعلى باشد، به واسطهى علم جزئى مبدأ مسائل علم اعلى مىباشند. لكن آنچه كه بر حسّ و تجربه مبتنى باشد نمىتواند نه در علم اسفل و نه در علم فوق آن لميّت را اعطا كند؛ بلكه فقط آنچه كه بر مبادى خودبخود بيّن مبتنى است ممكن است در علم اعلى لميّت را اعطا كند.
(٣٣٧) و اعلم أن الأمور الجزئية الحسية و التجريبية هى أقرب إلى العلوم الجزئية منها إلى العلوم الكلية، كما أن الأمور العامة العقلية أولى بأن تكون المبادئ المقتضبة مبادئ العلوم الكليه؛ فإن ما كان أشد عموما فهو أولى بأن يكون مبدأ للعلم الذى هو أشد عموما.
(٣٣٧) بدان كه امور جزئى حسى و تجربى نسبت به علوم جزئيه از علوم كليه نزديكترند، همانطور كه امور عام و عقلى اولويت دارند كه مبادى اخذ شده از آنان، مبادى علوم كلى باشند. پس آنچه عموميّت بيشترى دارد، اولويت دارد كه مبدا علمى باشد كه عموميّت بيشترى دارد.
(٣٣٨) و أما العلوم التى ليس بعضها تحت بعض و لا تحت جزء بعض، فكثيرا ما يكون أحد العلمين معطيا فى مسألة واحدة بعينها برهان الإنّ؛ و الآخر معطيا فيه برهان اللم. مثل أن العلم الرياضى يعطى فى كرية الماء برهان إنّ بالدليل؛ و العلم الطبيعى يعطى برهان اللّم. و أيضا كذلك القول فى كرية الأرض و وقوعها فى الوسط؛ و كريّة الأجسام