برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢١٠ - فصل هفتم در اختلاف علوم و اشتراك آنها به طور مفصل
عرض غريب باشد نه عرض ذاتى، لكن اين عرض غريب همراه هيئتى در ذات موضوع حاصل شود، نه اينكه نسبت صرف آنها لحاظ شود. و گاهى موضوع به همراه اين عارض غريب يك شىء واحد تلّقى مىشود و عوارض ذاتى كه از جهت اقتران اين عرض غريب بر آن عارض شدهاند مدّنظر قرار داده مىشوند ٢٥٩ مثل نظر در كرات متحرك كه تحت نظر در چيزهاى جسمدار يا هندسه است.
(٢٨٢) و القسم الثالث أن يكون الشىء الذى به صار أخص من الأعم عارضا غريبا و ليس هيئة فى ذاته و لكن نسبة مجردة، و قد أخذ مع تلك النسبة شيئا واحدا و نظر فى العوارض الذاتية التى تعرض له من جهة اقتران تلك النسبة به مثل النظر فى المناظر فإنه يأخذ الخطوط مقترنة بالبصر فيضع ذلك موضوعا و ينظر فى لواحقها الذاتية. و هى لذلك ليست من الهندسة، بل تحت الهندسة.
(٢٨٢) قسم سوّم اين است كه چيزى كه اخص به وسيلهى آن، اخص از اعم مىشود عرض غريب است ولى هيئتى در ذات آن نيست، بلكه يك نسبت محض با آن دارد، گاهى اين اخص به همراه اين نسبت، شىء واحد تلّقى مىشوند و در عوارض ذاتىاى كه از جهت اقتران اين نسبت با آن بر آن عارض مىشوند مدنظر قرار مىگيرند؛ مثل نظر در علم مناظر، كه خطوط قرين با چشم را اخذ كرده و آن را موضوع قرار مىدهد و در لواحق ذاتى آن نظر مىكند. و اين جزئى از هندسه نيست بلكه تحت هندسه است.
(٢٨٣) و هذه الأقسام الثلاثة تشترك فى أن الشىء المقرون به العارض الموصوف هو من جملة طبيعة الموضوع للعلم الأعلى من العلمين فيحمل موضوع الأعلى عليه.
(٢٨٣) و اين اقسام سهگانه در اين نكته اشتراك دارند كه شى مقرون به آن عارض مذكور از جملهى طبيعت موضوع براى علم اعلى هستند و موضوع علم اعلى بر آنها حمل مىشود.
(٢٨٤) و القسم الرابع ألا يكون الأخص يحمل عليه الأعم، بل هو عارض لشىء من أنواعه كالنغم إذا قيست إلى موضوع العلم الطبيعى: فإنها من جملة عوارض تعرض لبعض أنواع موضوع العلم الطبيعى. و مع ذلك فقد أخذت النغم فى علم الموسيقى من حيث قد اقترن بها أمر غريب منها و من جنسها- و هو العدد- فتطلب لواحقها من جهة ما اقترن