برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٠٢ - فصل دهم در بيان چگونگى عليت يك مفهوم خاص در انتاج حمل مفهوم عام بر مفهوم اخص، و تبيين فرق بين اجناس و مواد، و فرق بين صور و فصول
جسمى كه حيوان است و نه چيز ديگر. پس ابتدا حيوان جسم مىشود و سپس انسان جسم مىگردد.
(١١٧) و بعد هذا كله، فليكن الجسم المحمول على الانسان علة لوجود الحيوان، و ليس ذلك مانعا- على ما علمت- أن يكون الحيوان علة لوجود الجسم للإنسان، فربما وصل المعلول إلى الشىء قبل علته بالذات فكان سببا لعلته عنده إذا لم يكن وجود العلة فى نفسها، و وجودها لذلك الشى واحدا: مثل وجود العرض فى نفسه و وجوده فى موضوعه فإن العلة فيهما واحد. و ليس كذلك حال الجسم و الإنسان: فإنه ليس وجود الجسم هو وجوده للإنسان. و بالجملة لو شئنا أن نوصل الجسم إلى الإنسان قبل الحيوان لم يمكن، و ذلك لأن الموصول إليه حينئذ لا يكون إنسانا، لأن ما لم يكن حيوانا لم يكن إنسانا.
(١١٧) علاوه بر تمام اين مباحث ١٢١، فرضا كه جسم محمول بر انسان علت وجود حيوان باشد- همانطور كه مىدانى- اين مانع نمىشود كه حيوان علت وجود جسم براى انسان باشد، زيرا چهبسا معلول به چيزى قبل از علت خود وصل شود و حتى سبب حصول علت خويش در اين چيز باشد، هرگاه وجود فى نفسهى علت و وجودش براى آن چيز امر واحدى نباشد: همانطور وجود فى نفسهى عرض و وجود آن در موضوع خود، كه علت هر دو امرى واحد است، و نسبت بين جسم و انسان چنين نيست: زيرا وجود جسم همان وجود آن براى انسان نيست. خلاصه اگر بخواهيم جسم را قبل از حيوان به انسان وصل كنيم اين خواسته امكانپذير نيست، زيرا در اين صورت آنچه پذيراى جسميت است انسان نخواهد بود، زيرا آنچه حيوان نيست قهرا انسان نيست.
(١١٨) فمحال أن نوصل الجسم إلى حد أصغر يكون ذلك الحد الأصغر إنسانا و لم يصل إليه الحيوان. و الحيوان إذا وصل إلى شىء تضمن ذلك الوصول وصول مافوق الحيوان. و يكون وصول الحيوان إليه غير ممكن أيضا بلا واسطة يكون وصولها نفس حصول الإنسان. و افهم من الوصول الحمل على مفروض.
(١١٨) پس محال است جسم را بر حد اصغر، كه انسان است، وصل كنيم در حالىكه حيوان بر آن وصل نشده باشد. ١٢٢ و هرگاه حيوان بر چيزى وصل شود اين وصل وصول مافوق حيوان ١٢٣ را متضمن خواهد بود. و همچنين وصول بدون واسطهى حيوان بر آن غير ممكن